وجه رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، رسالة حماسية ومؤثرة إلى منتخب بلاده لكرة القدم قبل مواجهته الحاسمة والمصيرية أمام نظيره الأوزبكي في مدينة أتلانتا الأمريكية، والتي تشكل عنق زجاجة للاستمرار في نهائيات كأس العالم 2026. وأكد تشيسيكيدي في بيانه الرسمي عبر حساب الرئاسة على منصة “إكس” أن هذه المواجهة تتجاوز حدود الرياضة لتمثل لحظة وحدة وطنية يلتف حولها الشعب بأكمله بشغف وأمل موحد خلف راية البلاد، داعياً كافة أبناء الوطن إلى التكاتف والوقوف بروح المسؤولية لدفع “الفهود” نحو تحقيق الفوز العابر للدور المقبل.
ويدخل المنتخب الكونغولي اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة من مباراتين ضمن المجموعة الحادية عشرة، عقب تعادله الإيجابي أمام البرتغال بهدف لمثله وخسارته الصعبة ضد كولومبيا، مما يجعل الفوز خياره الوحيد والاضطراري للبقاء في المنافسات، بينما يتمسك منتخب أوزبكستان بفرصته الأخيرة للتأهل رغم خسارته في الجولتين الأوليين. وشدد الرئيس في خطابه الموجه للاعبين على حجم الدعم الشعبي الذي يحظون به قائلاً: “في هذا السبت 27 يونيو 2026، لن تكونوا وحدكم في أتلانتا، بل يقف خلفكم أكثر من 100 مليون كونغولي من عائلاتنا وشبابنا وجنودنا وجاليتنا في الخارج، يشدون على أزركم في هذه الموقعة”.
ويحمل الطموح الكونغولي في بلوغ الأدوار الإقصائية رمزية تاريخية استثنائية، لكونها المشاركة المونديالية الأولى للبلاد منذ نسخة عام 1974 عندما كانت تُعرف باسم “زائير”. ويأتي هذا الحلم بعد مسار شاق ومعقد، حيث كان التأهل مستبعداً قبل أشهر قليلة إثر فشل الفريق في العبور المباشر، قبل أن ينتزع بطاقته عبر ملحق التصفيات الإفريقية المخصص لأفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثاني، لتتحول مباراة أوزبكستان إلى بوابة لكتابة تاريخ جديد للكرة الكونغولية على الأراضي الأمريكية.





