تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة بعدما أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني، خضوع الدولي المغربي إسماعيل صيباري لعملية جراحية ناجحة على مستوى الكاحل، إثر تعرضه لتمزق في الرباط المتلازمي (الظنبوبي الشظوي) للكاحل الأيمن.
وجاءت إصابة النجم المغربي خلال قمة “الكلاسيكير” الألماني التي جمعت النادي البافاري بغريمه بوروسيا دورتموند يوم السبت 31 أكتوبر، وانتهت بالتعادل الإيجابي (2-2). ولم يقو صيباري على إكمال المواجهة، حيث غادر أرضية ملعب “أليانز أرينا” مبكراً بعد اصطدام قوي مع حارس دورتموند، غريغور.
أكد الطاقم الطبي لبايرن ميونخ أن الإصابة التي تعرض لها “أسد الأطلس” تعتبر أكثر تعقيداً من الالتواء الكلاسيكي العادي، إذ مست الأربطة الدقيقة التي تربط بين عظمتي القصبة (الظنبوب) والشظية.
ويلعب هذا الرباط دوراً محورياً في استقرار الكاحل وتوازنه أثناء الدوران وتغيير الاتجاهات، وهو ما استدعى تدخلاً جراحياً مستعجلاً لإعادة التلاحم التشريحي للعظام وتثبيت المفصل.


