على بعد أربع سنوات من صافرة انطلاق كأس العالم 2030، يواصل المغرب سباقه مع الزمن لتجهيز منشآته الرياضية، عبر استثمارات مالية ضخمة تستهدف تشييد ملاعب كبرى وتأهيل أخرى، لتقديم صورة تليق ببلد يستعد لاحتضان أكبر تظاهرة كروية في العالم.
وكشفت مذكرة التوزيع الجهوي للاستثمار، المرفقة بمشروع قانون المالية لسنة 2027، عن برمجة مليار و977 مليون درهم لتأهيل وبناء ستة ملاعب كبرى، ضمن مشاريع تصل كلفتها الإجمالية إلى 23 مليارا و765 مليون درهم.
ويتصدر ملعب الحسن الثاني ببنسليمان قائمة المشاريع، باعتمادات تبلغ 889 مليون درهم خلال سنة 2027، من أصل كلفة إجمالية تصل إلى 6 مليارات و685 مليون درهم، وبطاقة استيعابية مرتقبة تناهز 115 ألف متفرج.
وفي الرباط، خصصت 550 مليون درهم لتأهيل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، من أصل كلفة إجمالية تبلغ 6 مليارات و738 مليون درهم، فيما تصل الاعتمادات المبرمجة لتأهيل الملعب الكبير بطنجة إلى 494 مليون درهم.
أما ملاعب مراكش وأكادير وفاس، فقد حددت الاعتمادات المخصصة لها خلال السنة المقبلة في 15 مليون درهم لكل من مراكش وأكادير، مقابل 14 مليون درهم للمركب الرياضي بفاس.
وتعكس هذه الأرقام حجم الرهان المغربي على تجهيز ملاعبه قبل مونديال 2030، في وقت يتواصل فيه العمل على تأهيل المنشآت الرياضية وضمان جاهزيتها لاستقبال نجوم كرة القدم وجماهيرها من مختلف أنحاء العالم.


