عزز المغرب حضوره داخل مؤسسات القرار الرياضي المتوسطي، بعد إعادة انتخاب عبد اللطيف إدمحمة، الكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية، عضوا في اللجنة التنفيذية للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، لولاية تمتد من 2026 إلى 2030.
وجاءت إعادة انتخاب إدمحمة خلال أشغال الجمعية العامة السادسة والثلاثين للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي انعقدت اليوم الخميس بمدينة تارانتو الإيطالية، بحصوله على 56 صوتا من أصل 83 صوتا صحيحا، أي بنسبة بلغت 67,47 في المائة.
وضمن المسؤول المغربي بذلك مكانه ضمن الأعضاء السبعة المنتخبين للجنة التنفيذية، في اقتراع شهد منافسة بين ممثلي عدد من اللجان الأولمبية الوطنية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتكرس هذه النتيجة حضور المغرب داخل الهيئات الرياضية المتوسطية، كما تعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات المغربية في المؤسسات الرياضية الدولية.
وتلعب اللجنة التنفيذية للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط دورا محوريا في تدبير المؤسسة، من خلال المساهمة في تحديد توجهاتها ومواكبة الملفات المرتبطة بمستقبل الألعاب، إلى جانب تعزيز التنسيق والتعاون بين اللجان الأولمبية الوطنية للدول الأعضاء.
وتأتي إعادة انتخاب إدمحمة بالتزامن مع احتضان مدينة تارانتو للنسخة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة خلال الفترة الممتدة من 21 غشت إلى 3 شتنبر 2026، والتي تعرف مشاركة الوفد المغربي بـ120 رياضيا ورياضية في 18 نوعا رياضيا.
وسيواصل إدمحمة، من خلال عضويته في اللجنة التنفيذية إلى غاية 2030، المساهمة في مناقشة ومواكبة الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير الألعاب المتوسطية، بما يعزز حضور المغرب في تدبير الرياضة على المستوى الإقليمي والدولي.
وتؤكد نتيجة التصويت حجم الدعم الذي حظي به المسؤول المغربي داخل الجمعية العامة، في محطة جديدة تكرس حضور المغرب في مؤسسات القرار الرياضي المتوسطي.




