شد المنتخب الوطني المغربي، الأحد، الرحال على متن رحلة خاصة من مدينة هيوستن بولاية تكساس نحو مدينة بوسطن، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، الخميس المقبل، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
وغادرت بعثة “أسود الأطلس” مدينة هيوستن بعد أقل من 24 ساعة على تحقيق الفوز أمام المنتخب الكندي بثلاثة أهداف دون رد، وحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، حيث تنتظرها مواجهة قوية أمام المنتخب الفرنسي.
وسبق سفر المنتخب الوطني إجراء حصة تدريبية خفيفة داخل مقر الإقامة، خصصها الناخب الوطني محمد وهبي لإزالة العياء واسترجاع الطراوة البدنية، بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مباراة كندا.
ووضع محمد وهبي برنامجا إعداديا خاصا للمواجهة المرتقبة، يتضمن برمجة ثلاث حصص تدريبية بمدينة بوسطن، بهدف استكمال التحضيرات الفنية والبدنية، والعمل على وضع اللمسات الأخيرة قبل لقاء ربع النهائي.
ويراهن الطاقم التقني على استغلال الأيام الفاصلة عن المباراة للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية، استعدادا لمواجهة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وفي ما يتعلق بالحالة الصحية للعناصر الوطنية، لم يتم الكشف عن أي معطيات جديدة بشأن مدى تأثير الإصابة التي تعرض لها كل من إسماعيل الصيباري وعيسى ديوب خلال مواجهة كندا، على جاهزيتهما للمشاركة في مباراة فرنسا.
في المقابل، يواصل المدافع شادي رياض تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي، على أمل استعادة جاهزيته الكاملة واللحاق بالمواجهة المرتقبة، لتعزيز الخط الخلفي للمنتخب الوطني.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الفرنسي، الخميس المقبل، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء، في مباراة مرتقبة لحساب الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، يطمح خلالها “أسود الأطلس” إلى مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية تواليا.


