يواجه المنتخب البرازيلي في تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم، منتخب النرويج على أرضية ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، برسم دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وتسعى البرازيل للفوز على النرويج لأول مرة في تاريخ مواجهات الفريقين، إذ إلتقيا أربع مرات، فازت النرويج مرتين وتعادلا في مثلهما.
وتبقى المواجهة الأخيرة بينهما عام 1998 هي الأكثر رسوخا في الذاكرة، عندما قلب المنتخب النرويجي تأخره أمام البرازيل على أرضية ملعب “الفيلودروم” في مرسيليا، إلى فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، ليبلغ ثمن نهائي مونديال فرنسا ويكتب آنذاك واحدة من أكثر الصفحات إشراقا في تاريخه الرياضي، وأكثرها غرابة ومفاجأة أيضا بالفوز على البرازيل، في واقعة وصفت حينها بأنها مؤامرة صريحة في حق المغرب، بطلاها النرويج والبرازيل، اللذان حاكا خيوط المؤامرة أو “المسرحية الكروية” في الكواليس للإطاحة بأسود الأطلس وحرمانهم من التأهل إلى دور ال16 رغم فوزهم على اسكتلندا بثلاثية نظيفة.
ويريد منتخب السيليساو أن يفك نحس النرويج في مباراة اليوم، وينتصر عليه للمرة الأولى ليضمن بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، وانتظار المتأهل من مباراة المكسيك ومنتخب إنجلترا.
في المقابل، رفاق إيرلينغ هالاند يراهنون أيضا على الانتصار لتأكيد أفضليتهم التاريخية على منتخب السامبا، وخطف تأهل تاريخي إلى ربع نهائي المونديال للمرة الأولى في تاريخهم.


