يواصل المنتخب الغابوني بمدينة بوزنيقة تحضيراته للمباراة التي ستجمعه بالمنتخب الوطني المغربي يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
واختار منتخب “الفهود” الوصول إلى المغرب يوم الأحد الماضي، حيث يقيم بأحد الفنادق المصنفة بمدينة بوزنيقة، التي تبعد بنحو 41 كيلومترًا عن الرباط، في إطار استعداداته للمواجهة المرتقبة.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة حضور أغلب عناصر المنتخب الغابوني، باستثناء لاعبين بارزين في تشكيلة “الفهود”، ويتعلق الأمر بجيم ألفينيا، مهاجم نادي أنجيه الفرنسي، وماريو ليمينا، لاعب وسط غلطة سراي التركي، وذلك بداعي الإصابة، رغم استدعائهما من طرف المدرب سيباستيان مينيي.
وبسبب غياب اللاعبين، وجه الطاقم التقني الدعوة إلى كل من كليش لوفيل، لاعب وسط نادي الجندل السعودي، وراندي إيسانغي ماتوتي، مهاجم مولودية وهران الجزائري، لتعويضهما ضمن القائمة الغابونية.
ويشهد المنتخب الغابوني خلال هذه المرحلة عددًا من التغييرات، في محاولة لإعادة ترتيب صفوفه وبناء مجموعة قادرة على تحقيق نتائج أفضل، خاصة بعد المشاركة الأخيرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، والتي أنهاها بالخروج من الدور الأول دون تحقيق أي نقطة في المجموعة السادسة.
وتتطلع العناصر الغابونية إلى بداية إيجابية أمام المنتخب المغربي، في مواجهة ستشكل اختبارًا مبكرًا للتركيبة الجديدة لـ “الفهود” ومدى قدرتها على استعادة التوازن في المنافسات القارية.




