دخل الدولي المغربي أيوب بوعدي تاريخ كرة القدم الوطنية والعالمية من أوسع أبوابه، بعد توقيعه رسمياً في كشوفات مانشستر سيتي الإنجليزي قادماً من ليل الفرنسي بعقد يمتد لخمسة مواسم حتى صيف 2031.
وحطمت هذه الخطوة جميع الأرقام القياسية السابقة في سوق انتقالات اللاعبين المغاربة، بعدما بلغت القيمة المالية الإجمالية للصفقة 100 مليون يورو (ما يعادل 85 مليون جنيه إسترليني)، ليصبح بوعدي رسمياً أغلى لاعب مغربي في التاريخ.
وبهذا الرقم القياسي غير المسبوق، أزاح النجم الصاعد عميد “أسود الأطلس” أشرف حكيمي عن عرش الصفقات المغربية الأغلى، وهو المركز الذي احتفظ به ظهير باريس سان جيرمان لسنوات بعد انتقاله إلى النادي الباريسي قادماً من إنتر ميلان مقابل 68 مليون يورو.
ويأتي هذا الاستثمار الضخم من إدارة مانشستر سيتي ليتوج المستويات المبهرة التي قدمها اللاعب الشاب في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث خاض مع فريقه السابق ليل 96 مباراة رسمية برهن خلالها على نضج تكتيكي ومهاري استثنائي يفوق سنه المبكرة.
وعلى الصعيد الدولي، يعكس هذا الانتقال المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها بوعدي داخل تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، إذ سرعان ما حجز مكانه وخاض 8 مباريات دولية رفقة “أسود الأطلس”، مؤكداً جاهزيته للعب في أعلى المستويات العالمية وتحت إدارة كبار المدربين.
وتفوقت صفقة بوعدي التاريخية على صفقات وازنة لنجوم المنتخب المغربي مؤخراً، من بينها انتقال إسماعيل صيباري إلى بايرن ميونخ الألماني بصفقة بلغت 55 مليون يورو، وصفقة انتقال حكيم زياش السابقة إلى تشيلسي الإنجليزي مقابل 40 مليون يورو.




