تتجه أنظار العالم يوم الأحد المقبل إلى ملعب “نيويورك نيوجيرسي” (ميتلايف)، ليس فقط لمتابعة صراع التتويج باللقب الأغلى في تاريخ كرة القدم، بل لمشاهدة عرض استثنائي يدمج سحر الرياضة بصخب الموسيقى العالمية. وتقف بطولة كأس العالم 2026 على أعتاب خطوة تاريخية غير مسبوقة؛ حيث تشير التقارير إلى نية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمديد فترة الاستراحة التقليدية بين الشوطين لتصل إلى ما بين 20 و30 دقيقة، متجاوزاً بذلك حاجز الـ 15 دقيقة المعتاد، وذلك من أجل إفساح المجال لعرض موسيقي ضخم يحاكي نهائي “السوبر بول” الأمريكي الشهير.
هذا التغيير الجريء يأتي ليتماشى مع حجم العرض الأسطوري الذي أعلن عنه الفيفا بالتعاون مع منظمة “غلوبال سيتيزن”، والذي يضم كوكبة من ألمع نجوم الفن من بينهم الأيقونة مادونا، النجمة شاكيرا، الكندي جاستن بيبر، وفرقة “بي تي إس” الكورية الجنوبية، بتنسيق وإشراف من كريس مارتن نجم فرقة كولدبلاي. ورغم أن قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) تنص بوضوح على ألا تزيد الاستراحة عن 15 دقيقة، إلا أن الفيفا يعتمد على لوائح البطولة التنظيمية ومرونة التحكيم لتمرير هذا الاستثناء التاريخي، رغبةً منه في تقديم تجربة بصرية وسمعية تليق بأول مونديال يضم 48 منتخباً.
ولن يقتصر بريق هوليوود على ما يدور بين الشوطين فحسب؛ بل سينطلق الكرنفال مبكراً مع حفل الختام الذي يسبق صافرة البداية، بمشاركة نجم السينما الأمريكية توم كروز، ومجموعة من النجوم مثل لورا باوزيني، نيكول شيرزينغر، وروبي ويليامز، إلى جانب صانع المحتوى الجماهيري “آي شو سبيد”. ويهدف هذا الحفل الأخير إلى استعراض شريط ذكريات البطولة التي طافت ملاعب الولايات المتحدة، كندا والمكسيك منذ انطلاقتها في 11 يونيو الماضي، ليكون المشهد الختامي مزيجاً مذهلاً يخلط إثارة الرياضة بروعة الفن والترفيه العابر للقارات.



