الرئيسيةأخبار كرونوجينيزيو يكشف مستجدات نايف أكرد بعد تعثر انتقاله إلى ريال سوسييداد

جينيزيو يكشف مستجدات نايف أكرد بعد تعثر انتقاله إلى ريال سوسييداد

spot_img

كشف برونو جينيزيو، مدرب أولمبيك مارسيليا، عن آخر مستجدات وضعية الدولي المغربي نايف أكرد، مؤكدا أن المدافع استعاد جاهزيته البدنية بعد فترة طويلة من الغياب، ويعمل حاليا على العودة بشكل تدريجي إلى أجواء المباريات، وذلك عقب تعثر انتقاله إلى ريال سوسييداد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وأوضح جينيزيو أن أكرد قطع مرحلة مهمة في طريق عودته، بعدما نجح في استعادة لياقته البدنية عقب غياب امتد لخمسة أشهر.

وقال مدرب مارسيليا إن الهدف الأول للاعب كان استعادة جاهزيته البدنية الكاملة، وهو ما تحقق، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على استعادة إيقاع المباريات والعودة تدريجيا إلى المنافسة الرسمية.

وتأتي عودة أكرد إلى أجواء مارسيليا بعد أيام قليلة من تعثر انتقاله إلى ريال سوسييداد، رغم وصول المفاوضات بين الناديين إلى مراحل متقدمة بشأن انتقاله على سبيل الإعارة.

وارتبط فشل الصفقة بوجود اختلاف حول طريقة عودة المدافع المغربي إلى الملاعب، خصوصا في ظل وضعيته البدنية بعد الإصابة وضرورة إخضاعه لبرنامج تدريجي قبل استعادة نسق المنافسة.

وكان أكرد قريبا من العودة إلى ريال سوسييداد، الذي سبق أن حمل ألوانه خلال موسم 2024-2025، قبل أن تتعطل الصفقة في مراحلها الأخيرة.

وعقب انهيار صفقة الانتقال، عاد أكرد إلى التداريب الجماعية لأولمبيك مارسيليا، ليصبح مجددا تحت أنظار جينيزيو، الذي ينظر إليه كأحد الحلول المهمة في الخط الدفاعي للفريق.

وتمنح هذه العودة اللاعب فرصة لاستعادة نسقه التنافسي تدريجيا، خاصة بعد فترة طويلة أبعدته عن المباريات، في وقت يسعى فيه الطاقم التقني إلى تجهيزه بالشكل المناسب قبل الاعتماد عليه رسميا.

وكان أكرد قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا خلال صيف العام الماضي، قبل أن تبعده الإصابة عن الملاعب لفترة طويلة، كما حرمته من المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم الأخيرة.

ومع عودته إلى التداريب، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحا على أكثر من احتمال، إذ قد تشكل هذه المرحلة بداية جديدة له مع مارسيليا، أو محطة مؤقتة في انتظار إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن وجهة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وتشكل عودة نايف أكرد إلى التداريب الجماعية خطوة مهمة في مساره خلال المرحلة الحالية، بعدما تجاوز الجزء الأصعب من فترة الغياب واستعاد جاهزيته البدنية. ويبقى التحدي أمام المدافع المغربي الآن هو استعادة إيقاع المباريات والعودة تدريجيا إلى المنافسة، في انتظار معرفة ما إذا كان سيواصل الموسم بقميص مارسيليا أو سيخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر