أنهى الحارس المغربي بلال لورندون ارتباطه بباريس سان جيرمان، وبدأ محطة جديدة في مسيرته، بعدما انضم إلى شباب الأهلي دبي في صفقة انتقال حر، عقب نهاية عقده مع النادي الفرنسي، وفق ما أوردته صحيفة “ليكيب”.
ويبلغ لورندون 20 سنة، إذ ولد في 15 فبراير 2006 بمدينة غونس الفرنسية، ويشغل مركز حراسة المرمى، بطول يبلغ 1.93 متر.
وجاء انتقال الحارس المغربي إلى شباب الأهلي بعد سنوات قضاها في منظومة باريس سان جيرمان، حيث التحق بالنادي في سن مبكرة، قبل أن يواصل تدرجه عبر مختلف الفئات السنية وصولا إلى فريق الأمل.
ورغم عدم خوضه أي مباراة رسمية مع الفريق الأول لباريس سان جيرمان، فإن لورندون دخل حسابات الطاقم التقني في مناسبتين خلال الموسم الماضي.
وكان الحارس المغربي ضمن قائمة الفريق أمام لوريان في الدوري الفرنسي يوم 2 ماي، في مباراة انتهت بالتعادل 2-2، قبل أن يتواجد أيضا في قائمة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ، يوم 6 ماي، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، دون أن يشارك في أي من المباراتين.
وجاء استدعاؤه للفريق الأول في ظل غيابات على مستوى حراسة المرمى، ما دفع الجهاز الفني إلى الاستعانة بعدد من حراس الفئات السنية، من بينهم لورندون.
وعلى المستوى الدولي، سبق للورندون أن حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة، كما شارك مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة في مباراة دولية واحدة، ليحافظ بذلك على ارتباطه بمسار المنتخبات الوطنية المغربية.
وكان مستقبل الحارس المغربي قد ارتبط في وقت سابق بإمكانية الانتقال إلى نادي صباح الأذربيجاني، بعدما تحدثت “ليكيب” في مارس الماضي عن اقترابه من الانضمام إلى الفريق الذي كان يتصدر الدوري آنذاك، غير أن الصفقة لم تر النور في نهاية المطاف.
ومن جهة أخرى، يفتح انتقاله إلى شباب الأهلي صفحة جديدة في مسيرته، بعد سنوات من التكوين داخل كرة القدم الفرنسية، في تجربة مختلفة يسعى من خلالها إلى تطوير حضوره والحصول على مساحة أكبر للمشاركة.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية بالنسبة إلى لورندون، خصوصا أن حضوره مع الفريق الأول لباريس سان جيرمان ظل محدودا بمقاعد البدلاء، دون أن يخوض أي مباراة رسمية.
ويضم شباب الأهلي في صفوفه عددا من الأسماء المعروفة، من بينها البلجيكي ووت فايس والإيراني سردار آزمون، في وقت يأمل فيه الحارس المغربي أن تمنحه تجربته الجديدة فرصة أكبر لإثبات قدراته وكسب دقائق لعب منتظمة.
وبانتقاله إلى شباب الأهلي، يطوي بلال لورندون صفحة امتدت لسنوات مع باريس سان جيرمان، ويفتح فصلا جديدا في مسيرته، واضعا أمامه هدف تثبيت مكانه في كرة القدم الإماراتية وتعزيز حضوره مستقبلا ضمن حسابات المنتخبات الوطنية المغربية.




