نجح فريق حسنية أكادير في حسم الدربي السوسي لصالحه بعد تفوقه على جاره أولمبيك الدشيرة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على أرضية الملعب الكبير بمدينة أكادير، لحساب منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية، في مواجهة اتسمت بالندية والأهمية الكبيرة بالنسبة للفريقين.
ودخل الفريقان المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية في ديربي يحمل الكثير من الخصوصية والحماس، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والبحث عن هدف يمنحه الأفضلية.
وتمكن حسنية أكادير من ترجمة أفضليته خلال الشوط الأول، عندما نجح اللاعب بابا بيلو إلو في هز شباك أولمبيك الدشيرة، مسجلاً الهدف الوحيد في المباراة، وهو الهدف الذي منح فريقه التقدم وأراح جماهيره قبل نهاية النصف الأول من اللقاء.
وخلال الشوط الثاني، حاول أولمبيك الدشيرة العودة في النتيجة من خلال تكثيف محاولاته الهجومية والضغط على دفاع الحسنية، غير أن الفريق الأكاديري نجح في الحفاظ على توازنه الدفاعي وإغلاق المساحات أمام منافسه.
ورغم بعض المحاولات من جانب الفريق الضيف، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية، ليحافظ الحسنية على تقدمه ويخرج بثلاث نقاط ثمينة من هذه المواجهة المحلية.
ومكن هذا الفوز فريق حسنية أكادير من رفع رصيده إلى 24 نقطة، ليرتقي إلى المركز الثاني عشر في جدول الترتيب، محققاً خطوة مهمة نحو تحسين وضعيته والابتعاد نسبياً عن المراكز المهددة.
في المقابل، تجمد رصيد أولمبيك الدشيرة عند 18 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل معاناته في أسفل الترتيب ويصبح مطالباً بالبحث عن نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة.
وأكدت هذه المواجهة مرة أخرى خصوصية الديربي السوسي، الذي غالباً ما يعرف صراعاً قوياً بين الفريقين، غير أن حسنية أكادير نجح هذه المرة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم النتيجة لصالحه.
كما لعب الهدف المبكر نسبياً دوراً مهماً في منح أصحاب الأرض الثقة اللازمة لإدارة المباراة بالشكل المطلوب والحفاظ على تفوقهم حتى النهاية.
وبفوزه في الديربي السوسي، يحقق حسنية أكادير انتصاراً ثميناً على المستويين المعنوي والرياضي، ويمنح جماهيره جرعة من التفاؤل قبل المواعيد المقبلة. أما أولمبيك الدشيرة، فسيكون مطالباً بمراجعة أوراقه سريعاً من أجل تدارك الوضع واستعادة التوازن في الجولات القادمة من البطولة الوطنية الاحترافية.



