تلقى الدولي المغربي حمزة إيغمان مؤشرات إيجابية بشأن عودته إلى المنافسات، بعدما كشف دافيدي أنشيلوتي، مدرب ليل الفرنسي، أن المهاجم المغربي قد يستعيد مكانه داخل المستطيل الأخضر خلال شهر دجنبر المقبل، عقب غياب طويل فرضته إصابة خطيرة على مستوى الركبة.
وأوضح المدرب الإيطالي، خلال الندوة الصحافية التي سبقت مواجهة موناكو، المقررة يوم الأحد 25 أكتوبر، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي، أن اللاعب يقترب من استكمال برنامجه التأهيلي، دون تحديد موعد نهائي لعودته إلى المباريات الرسمية.
وأكد أنشيلوتي أن إيغمان يوجد حاليا في المرحلة الأخيرة من العمل الفردي، قبل الانتقال تدريجيا إلى التداريب الجماعية، مشيرا إلى أن عودته إلى المنافسة ستظل مرتبطة بمدى استجابته للبرنامج التأهيلي واستعادة جاهزيته البدنية.
وقال مدرب ليل: “ربما سنراه مجددا في المنافسات بحلول دجنبر”، مضيفا أن اللاعب سيكون جاهزا بمجرد خوض عدد كاف من الحصص التدريبية الجماعية، والتأكد من بلوغه المستوى البدني المطلوب.
ويعكس هذا التصريح تفاؤلا حذرا داخل الفريق الفرنسي، إذ يظل الهدف الأساسي هو ضمان تعافٍ كامل للمهاجم المغربي، تفاديا لأي انتكاسة قد تؤخر عودته إلى الملاعب.
ويغيب إيغمان عن المنافسات منذ يناير الماضي، بعدما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. وكان اللاعب قد دخل بديلا في الدقيقة 98، قبل أن يغادر أرضية الملعب مع نهاية الشوط الإضافي الأول.
وجاءت الإصابة في فترة كان فيها المهاجم المغربي يقدم مستويات جيدة بقميص ليل، بعدما سجل تسعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال 18 مباراة في النصف الأول من موسم 2025-2026، وهي أرقام عكست قيمته داخل المنظومة الهجومية للفريق.
ورغم الحديث عن شهر دجنبر باعتباره موعدا محتملا لاستعادة خدمات اللاعب، لم يعلن النادي عن تاريخ رسمي لعودته إلى المباريات، في انتظار استكمال مراحل التأهيل والحصول على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي.
كما سيغيب إيغمان عن المرحلة المنتظمة من دوري أبطال أوروبا، على أن تظل إمكانية مشاركته في الأدوار الإقصائية مرتبطة بموعد تعافيه وجاهزيته، فضلا عن مسار ليل في المسابقة الأوروبية.
يمثل اقتراب إيغمان من التداريب الجماعية خطوة مهمة في طريق التعافي، لكن نجاح عودته لن يقاس بسرعة استئنافه اللعب، بقدر ما يرتبط باستعادة جاهزيته كاملة وقدرته على تفادي تجدد الإصابة.


