شنت وسائل الإعلام الأرجنتينية هجوماً لاذعاً على الاتحاد المحلي لكرة القدم، عقب الفوز الكاسح الذي حققه منتخب “التانغو” على نظيره البوركينابي بسباعية نظيفة، واصفة المواجهة بـ”المهزلة” و”العار” الرياضي الذي لا يستحق أي احتفال.
وجاءت الانتقادات الحادة بسبب انعدام التكافؤ، بعدما خاض منتخب بوركينا فاسو اللقاء بتشكيلة جلها من فئة أقل من 23 سنة، إثر تمرد ومقاطعة نجوم المنتخب الأول احتجاجاً على غياب المنح وسوء ظروف التنقل، ناهيك عن وصول البعثة الإفريقية إلى العاصمة بوينس آيرس قبل ساعات قليلة فقط من صافرة البداية، تحت وطأة الإرهاق والسفر الطويل.
ووجهت الصحافة المحلية سهام النقد لسياسة اتحاد الكرة الأرجنتيني، متهمة إياه بـ”الجشع المالي” والبحث عن عائدات التذاكر عبر برمجة مباريات استعراضية ضد خصوم ضعفاء، على حساب الجاهزية الفنية لأبطال العالم.
من جانبه، انضم المدرب ليونيل سكالوني إلى موجة الاستياء، مؤكداً عدم رضاه عن هذه التجربة، ومشدداً على حاجته لملاقاة منتخبات من العيار الثقيل لاختبار المجموعة وتطوير الأداء قبل المواعيد الرسمية المقبلة.




