الرئيسيةأخبار كرونو​رياح التغيير في الاتحاد الأردني تهدد بالإطاحة بالزاكي

​رياح التغيير في الاتحاد الأردني تهدد بالإطاحة بالزاكي

spot_img

أربك قرار تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 من شهر يناير إلى دجنبر، حسابات الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب المنتخب الأردني، واضعاً مستقبله على رأس الإدارة الفنية لـ”النشامى” في موقف غامض.

​وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد ربط تجديد عقد الزاكي، الذي يمتد لعام واحد فقط وبدأ في يوليوز الماضي، بمدى نجاحه في قيادة وصيف بطل آسيا لتحقيق نتائج إيجابية في النسخة المقبلة، وهو الشرط التعاقدي الرئيسي الذي أسقطه التأجيل المفاجئ للبطولة القارية.

​ويواجه الناخب الوطني السابق عاصفة من الانتقادات اللاذعة في الشارع الرياضي الأردني، زادت حدتها بعد المباراتين الوديتين الأخيرتين أمام كل من سوريا (1-1) وفنزويلا (0-0).

وتأخذ الجماهير والنقاد على كتيبة الزاكي استمرار العقم الهجومي والغياب التام لبوصلة الانتصارات لثماني مباريات متتالية منذ مطلع العام الجاري.

​كما طالت الانتقادات الجانب التكتيكي، حيث رصد المتابعون افتقاد المنتخب لمهاجم صريح، وتراكم الأخطاء الدفاعية بالجملة، فضلاً عن سوء التمركز والبطء الشديد في التحولات من الدفاع إلى الهجوم.

​وفي خضم هذه الزوبعة، كشفت مصادر إعلامية أردنية من داخل الاتحاد الأردني أن الزاكي سيواصل مهامه في الوقت الراهن، غير أن الحسم النهائي في مسألة تجديد عقده من عدمه قد أُرجئ إلى حين انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد، المرتقب مطلع الشهر المقبل.

​إلى ذلك، بات التجمع الإعدادي الثاني لـ”النشامى” تحت قيادة بادو الزاكي، والذي كان مبرمجاً أن تتخلله مواجهتان قويتان أمام أستراليا وإندونيسيا في 13 و17 أكتوبر الجاري، محط مراجعة شاملة وطاولة نقاش داخل أروقة الاتحاد الأردني بعد إعادة جدولة العرس الآسيوي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر