خرج المهاجم نبيل عليوي عن صمته ليفند الروايات المتداولة حول أسباب تعثر انضمامه إلى الرجاء الرياضي، واضعاً حداً للجدل الذي رافق الفحوصات الطبية وأثار شكوكاً حول جاهزيته البدنية.
وفي توضيح مفصل عبر حساباته الرسمية، أكد عليوي أن الفحوصات الأولية التي أجراها في الدار البيضاء لم تكشف عن أي خلل مباشر، معرباً عن تفاجئه بالاستنتاج السلبي الذي استند فقط إلى سوابقه الطبية وفترات نشاطه الأخيرة، وهو ما اعتبره غير منصف في ظل انتظامه بالتدريبات والمباريات التنافسية طوال الأشهر الماضية دون أي عائق بدني.
ولإثبات سلامته الرياضية، اختار اللاعب اللجوء إلى فحص مضاد ومحايد داخل مستشفى “سعودي ألماني – عسير”، والذي أسفرت نتائجه عن تأكيد أهليته التامة والكاملة لمواصلة مسيرته في ملاعب المحترفين.
ورغم تأكيده على احترام الطواقم المشرفة، شدد عليوي على رفضه التام للتشكيك في مستقبله الكروي أو الترويج لمعلومات منقوصة قد تضر بمساره المهني.
ولم يخفِ عليوي حسرته على ضياع فرصة ارتداء القميص الأخضر وخوض تجربة جديدة داخل المغرب، إلا أنه اختار طي الصفحة بتركيزه على التحديات المقبلة، موجهاً شكره للجماهير التي ساندته في هذه الأزمة ومؤكداً أن رده الحقيقي على كل هذا الجدل سيكون بالأداء والعمل داخل المستطيل الأخضر.




