واصل المدافع عيسى ديوب كتابة قصة استثنائية مع المنتخب الوطني المغربي، بعدما تمكن من دخول تاريخ “أسود الأطلس” بعد ثلاثة أشهر فقط من انضمامه إلى صفوف المنتخب.
وكان ديوب قد حسم في مارس الماضي قراره بتمثيل المنتخب المغربي، عقب حصوله على الضوء الأخضر من الاتحاد الدولي لكرة القدم لتغيير جنسيته الرياضية، لينتقل سريعاً من لاعب جديد في المجموعة إلى أحد أبرز الأسماء في مشوار المغرب بمونديال 2026.
وجاءت اللحظة التاريخية خلال مواجهة هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، عندما سجل المدافع هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع، وهو أول أهدافه بقميص المنتخب الوطني، ليقود المباراة نحو الأشواط الإضافية قبل أن يحسم “أسود الأطلس” بطاقة التأهل بركلات الترجيح.
وبهذا الإنجاز، تحول ديوب في فترة وجيزة إلى أحد أبرز أبطال المنتخب المغربي، بعدما انتقل من أول ظهور دولي إلى تسجيل هدف تاريخي في أكبر محفل كروي عالمي، مؤكداً نجاح رهان الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي على استقطابه وتعزيز الخط الخلفي للعناصر الوطنية.
ويجسد مشوار عيسى ديوب مع المنتخب المغربي سرعة اندماجه وتأثيره الكبير، إذ احتاج إلى ثلاثة أشهر فقط ليحفر اسمه في ذاكرة الجماهير المغربية، ويصبح أحد أبرز عناوين المسيرة التاريخية لـ”أسود الأطلس” في مونديال 2026.





