فجّر الدولي الأرجنتيني جوليان ألفاريز غضبه داخل أتلتيكو مدريد، بسبب الخلاف القائم مع المدرب دييغو سيميوني، وذلك عقب عودته إلى تدريبات الفريق، يوم الاثنين، بعد نهاية كأس العالم للأندية 2026. وحسب المعطيات الواردة، فإن اللاعب رفض الحديث مع المدرب الأرجنتيني خلال الحصة التدريبية، في وقت كان من المنتظر أن يلتقي بالرئيس التنفيذي للنادي ميغيل أنخيل خيل مارين، الذي لم يكن حاضراً.
وكان ألفاريز قد سافر إلى إيبيزا لقضاء فترة من الاستجمام، قبل أن يعود إلى مدريد ويلتحق بتدريبات الفريق لأول مرة منذ نهاية المونديال. ورغم تأكيد سيميوني تمسكه باللاعب ورغبته في استمراره مع أتلتيكو، فإن العلاقة بين الطرفين تبدو متوترة، خصوصاً بعدما أبلغ ألفاريز محيطه بأنه غير راضٍ عن وضعه الحالي داخل الفريق.
وتزداد حدة الأزمة بعدما حذّر ألفاريز الحاضرين داخل النادي من أن ما حدث لن يمر دون عواقب، مؤكداً رفضه الاستمرار بهذا الشكل خلال الموسم المقبل. وتضع هذه التطورات إدارة أتلتيكو مدريد أمام تحدٍ كبير، في ظل أهمية المهاجم الأرجنتيني في مشروع النادي، والحاجة إلى إيجاد حل سريع للخلاف قبل انطلاق الموسم الجديد.




