واصل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي حصد الإشادات العالمية، بعدما اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضمن أبرز المواهب الصاعدة التي تألقت في نهائيات كأس العالم 2026، واضعا إياه بين أبرز المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
وأكد الموقع الرسمي لـ”فيفا” أن بوعدي يعد أحد أبرز مفاتيح تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي، مشيدا بما قدمه في خط وسط الميدان، سواء من خلال تحكمه في إيقاع المباريات أو بفضل شخصيته الهادئة ونضجه الكبير رغم صغر سنه.
وأشار الاتحاد الدولي إلى أن لاعب ليل الفرنسي نجح في فرض نفسه كأحد أهم عناصر المنتخب المغربي، بفضل ذكائه التكتيكي وقدرته على اتخاذ القرارات المناسبة في مختلف فترات المباريات.
ولم يقتصر التقرير على الجوانب الفنية، بل سلط الضوء أيضا على المسار الأكاديمي المميز للاعب المغربي، إذ سبق له الفوز بإحدى مسابقات الخطابة وهو في الخامسة عشرة من عمره، كما أنهى دراسته الثانوية في سن السادسة عشرة، ويواصل حاليا دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات.
وأكد “فيفا” أن هذا المستوى العلمي يعكس الذكاء الذي يتمتع به بوعدي، والذي يظهر بوضوح في طريقة قراءته للمباريات، وهدوئه في التعامل مع الكرة، وثقته الكبيرة في النفس، إلى جانب قوته البدنية، وهو ما برز بشكل لافت خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام كندا في دور ثمن النهائي.
وضم الاتحاد الدولي لكرة القدم أيوب بوعدي إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم الجيل الجديد، من بينهم الفرنسي ديزيري دوي، والإنجليزي نيكو أورايلي، والإسباني لامين يامال، باعتبارهم أكثر اللاعبين الشباب تألقا في البطولة، بعد مساهمتهم في قيادة منتخباتهم إلى الدور ربع النهائي.
وتمنح جائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم للاعبين الذين تقل أعمارهم عن 22 عاما، وهو ما يجعل الدولي المغربي من أبرز المرشحين للمنافسة عليها، في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها بقميص “أسود الأطلس” خلال النسخة الحالية من المونديال.
ويواصل أيوب بوعدي تأكيد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما لفت أنظار الاتحاد الدولي لكرة القدم وكبرى وسائل الإعلام العالمية، معززا حظوظه في المنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب، بالتزامن مع مواصلة المنتخب المغربي رحلته التاريخية في كأس العالم 2026.



