الرئيسيةأخبار كرونوفيفا يسلط الضوء على تطور الكرة المغربية ويربط تألق الناشئين بطموح مونديال...

فيفا يسلط الضوء على تطور الكرة المغربية ويربط تألق الناشئين بطموح مونديال 2030

spot_img

سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على التطور الذي تشهده كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تقرير نشره على موقعه الرسمي، استعرض فيه أبرز المحطات التي عززت حضور المملكة على الساحة الدولية، انطلاقاً من الإنجاز التاريخي للمنتخب الأول في كأس العالم قطر 2022، وصولاً إلى تتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بلقب مونديال 2025.

وخصص التقرير حيزاً مهماً لمشاركة المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في النسخة الأولى من كأس العالم لهذه الفئة ومهرجان “فيفا 2026” بأذربيجان، مشيداً بالحصيلة التي حققها أشبال الأطلس، تحت قيادة المدرب كريم مفتاح، بعدما نجحوا في تحقيق خمسة انتصارات خلال خمس مباريات.

وفي هذا السياق، نقل الاتحاد الدولي تصريحات للمدرب المغربي، أبرز فيها أهمية هذه التجربة في تطوير اللاعبين، من خلال الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة ومواجهة منتخبات من خارج القارتين الإفريقية والأوروبية، معتبراً أن المشاركة لا تقتصر على الجانب التنافسي، بل تتيح أيضاً فرصاً مهمة للتعلم واكتساب الخبرة على المستويين الإنساني والتكويني.

كما توقف التقرير عند نظام المنافسة المعتمد في البطولة، والذي يقوم على مشاركة ثمانية لاعبين من كل منتخب، حيث أوضح مفتاح أن هذه الصيغة ترفع من إيقاع المباريات وتقلص الفوارق بين المنتخبات، كما تفرض على اللاعبين تطوير قدرتهم على التكيف والإبداع واستغلال المساحات الضيقة.

وعلى صعيد آخر، أبرز “فيفا” المكانة التي بات يحتلها المغرب في مجال تنظيم المنافسات الكروية الدولية، مشيراً إلى احتضان المملكة نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، ضمن سلسلة من خمس نسخ متتالية تمتد إلى غاية سنة 2029، بعدما أصبحت أول دولة إفريقية تستضيف هذه البطولة سنة 2025.

وتندرج هذه الاستمرارية ضمن طموح المغرب إلى ترسيخ موقعه كوجهة قادرة على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية، خصوصاً في ظل الاستعدادات المرتبطة باحتضان نهائيات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

ويمنح هذا المسار بعداً إضافياً للرهان المغربي على كرة القدم، إذ لا يتعلق الأمر فقط بتحقيق نتائج لافتة في مختلف الفئات، بل ببناء قاعدة كروية قادرة على الاستمرار والمنافسة، بالتوازي مع تطوير البنية التنظيمية والخبرة في احتضان الأحداث الكبرى. وبين جيل يصنع إنجازاته اليوم وآخر يستعد للمستقبل، تبرز نسخة 2030 كموعد قد يجمع ثمار هذا العمل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر