اختار الدولي المغربي حكيم زياش مواصلة مسيرته في البرازيل، بعدما انتقل إلى بوتافوغو، في خطوة فاجأت جزءاً من متابعي كرة القدم، خصوصاً مع ارتباط اسمه خلال فترة الانتقالات بإمكانية العودة إلى أوروبا.
وكشف إرسان غولتكين، وكيل الأعمال الذي لعب دوراً رئيسياً في الصفقة، أن فكرة انتقال زياش إلى بوتافوغو بدأت من خلال محادثة مباشرة حول المشروع البرازيلي.
وبحسب غولتكين، أبدى زياش حماساً سريعاً تجاه العرض، بعدما رأى في الدوري البرازيلي فرصة لخوض تجربة جديدة إلى جانب عدد من النجوم العالميين. وأشار الوكيل إلى أن زياش تحدث تحديداً عن أسماء مثل ممفيس ديباي ونيمار، معتبراً أن وجود لاعبين بارزين في البرازيل زاد من جاذبية التجربة بالنسبة إليه.
وأكد غولتكين أن زياش، الذي سبق له اللعب مع أياكس أمستردام وتشيلسي وغلطة سراي، لا يزال في نظره لاعباً من الطراز العالمي، مشيراً إلى تجربته الأخيرة مع الوداد الرياضي حيث شعر، وفق وصفه، بأنه بين أهله.
ويأتي انتقال زياش إلى بوتافوغو في وقت يسعى فيه اللاعب إلى فتح فصل جديد في مسيرته خارج أوروبا، في تجربة يؤكد وكيله أنها جاءت نتيجة اقتناع اللاعب بالمشروع وليس لمجرد البحث عن محطة أخيرة في مسيرته.




