طوى نادي فنربخشه التركي رسمياً صفحة الأزمة القانونية والمالية التي لاحقته مؤخراً بسبب الدولي المغربي يوسف النصيري، المهاجم الحالي لنادي الاتحاد السعودي، معلناً رفع عقوبة الحرمان من التعاقدات التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكانت هذه العقوبة، التي هددت بحرمان النادي التركي من إبرام أي صفقات جديدة لثلاث فترات انتقال متتالية، قد فُرضت على خلفية خلاف مالي مع نادي إشبيلية الإسباني.
ويعود أصل النزاع إلى تأخر فنربخشه في تسديد أحد الأقساط المترتبة عن صفقة ضم الدولي المغربي.في صيف 2024، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 19.5 مليون يورو، في وقت أصر فيه الجانب الإسباني على استلام مستحقاته مبكراً.
ورغم الضجة التي أثارتها القضية في الأوساط الرياضية الأوروبية، كانت إدارة فنربخشه واثقة من سلامة موقفها الإجرائي، حيث أكدت منذ البداية أن القرار ذو طابع احترازي ومؤقت، وسيسقط تلقائياً فور تحويل المبلغ العالق.
وبالفعل، أتاح سداد المستحقات للنادي استعادة حريته الكاملة في سوق الانتقالات، ليكون بمقدوره تعزيز صفوفه بلا قيود ابتداءً من نافذة يناير المقبل.
ويأتي هذا الإغلاق للملف بعد تجربة ناجحة ترك خلالها النصيري بصمة تهديفية بارزة في الملاعب التركية دامت لموسم ونصف بين صيف 2024 وشتاء 2026؛ إذ ارتدى قميص فنربخشه في 79 مواجهة، موقعاً على 38 هدفاً وصانعاً 8 أهداف أخرى، قبل أن يحط الرحال في دوري روشن السعودي عبر بوابة الاتحاد في الميركاتو الشتوي الماضي بصفقة قدرت بنحو 15 مليون يو




