واصل الفتح الرباطي نزيف النقاط وتلقى الخسارة الثانية على التوالي تحت قيادة المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، وهذه المرة على ملعبه أمام نادي اتحاد أمل تيزنيت الصاعد حديثاً لمنافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
هزيمة الفتح تبعث على الشك وقد تعجل برحيل المدرب البرتغالي الذي وضع فيه النادي الرباطي الثقة لقيادة الفريق للمنافسة بقوة هذا الموسم، غير أن البداية لا تطمئن أنصار ومكونات نادي الفتح الرباطي، وتطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير اختيار هذا المدرب للإشراف على العارضة التقنية للفريق.
وهو السؤال الذي قد يتبادر إلى ذهن عشاق بعض الفرق الوطنية الأخرى التي تعاقدت مع أطر برتغالية. لماذا فضلت الأندية المغربية هذا الموسم اللجوء إلى المدرسة البرتغالية تحديدا ؟
خاصة بعد انطلاق منافسات البطولة الوطنية ومعاينة الشكل الذي ظهرت به الأندية التي يشرف على قيادتها مدربين من جنسية برتغالية، فمن أصل سبع مدربين برتغاليين في البطولة، اثنان منهم فقط حققا الفوز حتى الآن، يتعلق الأمر بخورخي بيشاو مدرب النادي المكناسي، وروي ألميدا مدرب المغرب الفاسي، في انتظار نتائج هؤلاء المدربين خلال الجولات القادمة.




