الرئيسيةأخبار كرونومونديال 2026..كأس العالم الذي أطاح بالمدربين.

مونديال 2026..كأس العالم الذي أطاح بالمدربين.

لم تقتصر مفاجآت كأس العالم 2026 على نتائج المباريات وإقصاء المنتخبات الكبرى، بل امتدت أيضاً إلى دكة البدلاء، حتى أصبح هذا المونديال يُوصف بـ”مونديال إقالة المدربين”. فمع توالي المباريات، شهدت البطولة سلسلة من التغييرات الفنية، كان أولها من المنتخب التونسي.

ففي 15 يونيو 2026، أصبح المدرب صبري اللموشي أول ضحايا المونديال، بعدما قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالته عقب الخسارة القاسية لمنتخب “نسور قرطاج” بخمسة أهداف مقابل هدف واحد أمام المنتخب السويدي في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات. ولم يتأخر الاتحاد التونسي في التحرك، حيث عيّن المدرب الفرنسي هيرفي رونار لقيادة المنتخب فيما تبقى من مشوار البطولة.

ولم تتوقف التغييرات عند تونس، إذ غادر المدرب خافيير أغيري منصبه بعد خروج المنتخب المكسيكي، أحد مستضيفي البطولة، من الدور ربع النهائي أمام إنجلترا، رغم قيادته الفريق إلى أفضل مشاركة له منذ سنوات.

كما أعلن المدرب روبرتو مارتينيز رحيله عن المنتخب البرتغالي عقب الإقصاء من ثمن النهائي أمام إسبانيا، لتطوى صفحة تجربة لم تحقق الطموحات المنتظرة.

وتؤكد هذه القرارات أن كأس العالم لا يصنع الأبطال فقط، بل يعيد أيضاً رسم خريطة الأجهزة الفنية، حيث يبقى المدرب أول من يتحمل تبعات النتائج، مهما كان تاريخه أو حجم الإنجازات التي حققها قبل البطولة.

فهل ستتواصل سلسلة رحيل المدربين مع إسدال الستار على مونديال 2026، أم أن الأندية والاتحادات ستمنح بعض الأجهزة الفنية فرصة جديدة لبناء المستقبل؟

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر