عبّرت ميساء باها، لاعبة المنتخب الوطني المغربي النسوي والمحترفة في صفوف نادي برشلونة الإسباني، عن اعتزازها الكبير بالدفاع عن الألوان الوطنية، مؤكدة أن تمثيل المغرب يظل شرفاً ومسؤولية تسعى من خلالها لرد الجميل للجماهير المغربية.
وأكدت باها، في حوار مصور بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، سعادتها بالمسار الإيجابي الذي يبصم عليه المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، مشيدة بالفوز العريض برباعية نظيفة في إحدى مبارياته، ومشيرة إلى أن التشكيلة الوطنية تتطور يوماً بعد آخر وتملك الإمكانيات للذهاب بعيداً في المنافسات القارية والدولية.
وقالت اللاعبة الصاعدة، في حديثها عن تجربتها الدولية: “إنه شرف وفخر عظيم أن أرتدي قميص المنتخب الوطني، وقد غمرتني فرحة لا توصف عندما سجلت هدفين ساعدت بهما النخبة الوطنية لإدخال البهجة على قلوب الجماهير، ومواصلة السير على خطى والدي وشقيقي”.
وفي معرض حديثها عن تجربتها الاحترافية داخل أسوار نادي برشلونة الإسباني، أوضحت باها أنها تشعر بالاعتزاز لوجودها داخل أفضل نادٍ في العالم، مشددة على أنها تحرص على استغلال هذه المحطة للتعلم والتطور يومياً، واصفة لحظة سماع اسمها للمرة الأولى في صفوف النادي الكتالوني باللحظة الفارقة في مسارها الرياضي.
وعرجت ميساء باها على الأجواء الأسرية التي صقلت موهبتها الكروية، مبرزة أن كرة القدم هي الحاضر الأكبر في تفاصيل حياتهم العائلية؛ إذ نشأت على متابعة مباريات والدها منذ الصغر، قبل أن تقتدي بشقيقها وتلتحق بالمستطيل الأخضر، لافتة إلى أن اهتمام الأسرة منصب بشكل دائم على تشجيع المنتخب الوطني ونادي برشلونة.
وحرصت النجمة المغربية الواعدة على توجيه رسالة تحفيزية للفتيات المغربيات، دعتهن فيها إلى الإيمان بقدراتهن والتشبث بأحلامهن والعمل الجاد من أجل بلوغ أعلى المراتب الرياضية.
واختتمت باها حديثها بتوجيه عبارات الشكر والامتنان إلى الجماهير المغربية على مساندتها المستمرة، معربة في السياق ذاته عن تقديرها لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نظير العناية وحسن المعاملة وما يقدمه من مجهودات لتطوير كرة القدم النسوية الوطنية، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل لرفع راية الوطن عاليا.


