يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة بقميص منتخب بلاده، عندما تستضيف الأرجنتين منتخب بنين في الساعات الأولى من فجر الأربعاء، في ليلة مرتقبة يُنتظر أن تحمل طابعًا استثنائيًا لتوديع أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ.
وتعمل الأرجنتين على تنظيم احتفال يليق بميسي، قائد المنتخب وأيقونته، في مشهد تسعى من خلاله الجماهير إلى منح نجمها لحظة وداع استثنائية، تختلف عن النهاية التي عاشها أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا مع المنتخب.
ويحظى وداع ميسي باهتمام جماهيري واسع، بعدما تجاوز عدد الأشخاص الذين دخلوا منصة بيع التذاكر عبر الإنترنت نصف مليون شخص، في مؤشر على حجم الإقبال المرتقب على المباراة.
وقال المعلق الشهير لمباريات المنتخب الأرجنتيني أرييل سينوسيان إن حجم الإقبال يعكس رغبة الجماهير في أن تكون جزءًا من هذه اللحظة التاريخية، مؤكدًا أن الملعب كان سيشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا حتى لو كانت طاقته الاستيعابية تصل إلى 200 ألف متفرج.
ومن جهته، أوضح المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني أن حجم الطلب على حضور المباراة كان استثنائيًا، وقال: “كان بالإمكان ملء 5 ملاعب” بالمشجعين الراغبين في متابعة المباراة الأخيرة لميسي مع المنتخب.
وسيحتضن ملعب مونومنتال، معقل نادي ريفر بليت، المباراة أمام بنين بحضور يقارب 85 ألف مشجع، في وقت أعد فيه الاتحاد الأرجنتيني منطقة جماهيرية ضخمة قرب الملعب تحمل اسم “Gracias, Leo”، أو “شكرا ليو”، على أن تفتح أبوابها اعتبارًا من ظهر يوم المباراة.
وبين مدرجات ممتلئة واحتفال جماهيري واسع، يستعد ميسي لكتابة الفصل الأخير من مسيرته الدولية مع الأرجنتين، في ليلة لن تكون مجرد مباراة أمام بنين، بل موعدًا لتكريم قائد قاد بلاده إلى واحدة من أبرز محطات تاريخها الكروي وترك بصمة استثنائية في ذاكرة جماهيرها.



