اعتبر هلال الطير، مدرب حسنية أكادير، أن التعادل بهدف لمثله أمام الرجاء الرياضي، برسم الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، يشكل نتيجة مهمة لفريقه، رغم اعترافه بأن مجريات المباراة، خصوصاً في الشوط الثاني، كانت تسمح بتحقيق نتيجة أفضل.
وأشاد مدرب الفريق السوسي بالمردود الذي قدمه لاعبوه، مؤكداً في المقابل أن المجموعة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت والعمل لتطوير أسلوب لعبها وتحقيق نتائج أفضل.
وأوضح الطير أن فريقه كان يتوقع مواجهة صعبة أمام الرجاء الرياضي، بالنظر إلى رغبة الفريق الأخضر في رد الفعل، مشيراً إلى أن الحسنية لم تقدم الكثير خلال الشوط الأول، الذي تأثرت فيه أيضاً بصعوبة أرضية الملعب.
وأضاف أن فريقه ظهر بصورة مختلفة بعد الاستراحة، بعدما رفع من مستوى الضغط على المنافس داخل مناطقه، ونجح في الحد من قدرته على الخروج بالكرة، معتبراً أن الحسنية فرضت سيطرتها على مجريات الشوط الثاني وخلقت فرصاً عديدة للتسجيل.
وفي السياق ذاته، أشار مدرب الحسنية إلى أن فريقه سجل ثلاثة أهداف خلال المباراة، أُلغي اثنان منها، كما أضاع الرجاء ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة، معتبراً أن المواجهة اتسمت بكثرة الصراعات الثنائية والندية، وكان من الممكن أن تعرف نتيجة أفضل وانسيابية أكبر في اللعب.
وبخصوص حصيلة المباراة، أقر الطير بأن فريقه خسر نقطتين بالنظر إلى الفرص التي أتيحت له، لكنه شدد على أن الرجاء الرياضي قدم بدوره ما يستحق عليه الاحتفاظ بنقطته، واصفاً التعادل في الدار البيضاء بالمكسب المهم للحسنية.
كما تطرق إلى غياب الفصائل المشجعة عن المدرجات، معتبراً أن ذلك ربما كان سيمنح الفريق المضيف دفعة إضافية، لكنه اختار التعامل مع الأمر بإيجابية.
ورغم رضاه عن أداء لاعبيه، يدرك هلال الطير أن تحسين النجاعة الهجومية وتطوير الانسجام داخل المجموعة يظلان من أبرز التحديات أمام حسنية أكادير، في أفق تحويل الأداء الجيد إلى انتصارات وحصد مزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة.


