كشف عبد الله وزان، لاعب المنتخب الوطني المغربي، عن الكواليس الخاصة باللحظة التي تلقى فيها خبر استدعائه إلى صفوف «أسود الأطلس»، مؤكداً أن الإعلان جاءه بطريقة عفوية مباشرة بعد نهاية الحصة التدريبية مع فريقه.
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً أنه كان على علم بموعد الندوة الصحفية التي تم خلالها الكشف عن قائمة المنتخب، قبل أن يسارع إلى متابعة الإعلان فور انتهائه من التداريب.
وقال وزان إنه دخل إلى الندوة عبر هاتفه، لكنه لم يجد اسمه في البداية ضمن قائمة لاعبي خط الوسط، ما جعله يعتقد أن فرصته مع المنتخب ستتأجل إلى موعد آخر. غير أن المفاجأة جاءت عندما ظهر اسمه ضمن المهاجمين، لتتحول لحظات الانتظار إلى فرحة كبيرة.
وأضاف اللاعب الشاب أنه كان أول ما فكر فيه بعد رؤية اسمه هو الاتصال بوالدته لإخبارها بخبر استدعائه، معتبراً أن تلك اللحظة ستظل من أجمل محطات مسيرته الكروية.
وأكد وزان أن حمل قميص المنتخب المغربي في سن 17 عاماً يشكل بالنسبة إليه شرفاً كبيراً ومسؤولية في الوقت نفسه، مشدداً على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل القميص الوطني وزملائه والجماهير المغربية..
وختم وزان حديثه بالتأكيد على طموحه في استغلال هذه التجربة من أجل التطور واكتساب المزيد من الخبرة، معرباً عن سعادته بوجوده إلى جانب «أسود الأطلس» ورغبته في تقديم كل ما لديه لخدمة المنتخب والمغرب.




