أكدت الأطر المغربية مرة أخرى قدرتها على التميز في أرقى المؤسسات الأكاديمية الدولية، بعدما احتضن ملعب “سانتياغو برنابيو” بالعاصمة الإسبانية مدريد حفل تخرج فوج جديد من طلبة المدرسة الجامعية لريال مدريد التابعة للجامعة الأوروبية.
وأقيم حفل التخرج بحضور شخصيات بارزة في عالم الرياضة والتعليم العالي، يتقدمها هربرت هاينر، الذي كان عراب هذه الدفعة. كما شهد الحدث حضور إلينا غازابو، وبيدرو لوبيز خيمينيز، وأوتيليا دي لا فوينتي، إلى جانب إيميليو بوتراغينيو، في تأكيد على المكانة الأكاديمية والرياضية التي تحظى بها هذه المؤسسة، وعلى أهمية تكوين أطر قادرة على قيادة مستقبل القطاع الرياضي.
وشهد الحفل تخرج أربع كفاءات مغربية هي: منصف إدريسي منصوري، وزيد خايف، وحمزة شقرون، ويوسف الخدراج، بعد استكمالهم تكوينات متخصصة في مجالات الإدارة الرياضية، من بينها “ماستر” في القانون الرياضي الدولي، إلى جانب تخصصات أخرى تواكب التطور المتسارع الذي تعرفه صناعة الرياضة على المستوى العالمي.
ويعكس هذا التخرج المكانة التي أصبحت تحتلها الكفاءات المغربية في المحافل الأكاديمية الدولية، كما يبرز إيمانها بأهمية التكوين المستمر واكتساب الخبرات الحديثة في مجالات الحكامة، والإدارة، والقانون الرياضي، باعتبارها ركائز أساسية لتطوير المنظومة الرياضية.
وفي وقت يشهد فيه المغرب طفرة رياضية غير مسبوقة، مع احتضان تظاهرات قارية وعالمية واستعداداته لاستضافة كأس العالم 2030، تزداد الحاجة إلى أطر عليا تمتلك تكويناً أكاديمياً متخصصاً وخبرة دولية، قادرة على مواكبة هذا التحول الكبير والمساهمة في تعزيز الاحتراف داخل مختلف المؤسسات الرياضية.
ويُنتظر أن يشكل تخرج منصف إدريسي منصوري، وزيد خايف، وحمزة شقرون، ويوسف الخدراج قيمة مضافة للرياضة المغربية، باعتبارهم يمثلون نموذجاً لجيل جديد من الكفاءات الوطنية المؤهلة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر احترافية واستدامة للقطاع الرياضي بالمملكة.


