فشلت إدارة الدفاع الحسني الجديدي في الحفاظ على خدمات المدرب روي ألميدا، بعدما تعذر تفعيل بند تجديد عقده لموسم إضافي، رغم أن الاتفاق المبرم بين الطرفين كان يتيح إمكانية الاستمرار بعد نهاية الموسم المنقضي.
ويبدو أن المدرب البرتغالي اقتنع بالمشروع الرياضي الذي عرضه عليه المغرب الفاسي، الذي أعلن تعاقده معه استعدادًا للموسم الجديد، خاصة وأن الفريق الفاسي سيدخل الموسم بصفته حامل لقب البطولة الاحترافية لموسم 2025-2026، وسيشارك في منافسات دوري أبطال إفريقيا، وهو ما شكّل عامل جذب مهمًا للمدرب الباحث عن تحدٍ جديد على المستويين المحلي والقاري.
ورغم رحيل ألميدا، فإن تجربته مع الدفاع الحسني الجديدي تُعد إيجابية، بعدما قاد الفريق إلى تقديم مستويات جيدة وأعاد للفريق الكثير من التوازن، ما جعل جماهير فارس دكالة تأمل في استمراره لموسم إضافي.
وبرحيله، تدخل إدارة الدفاع الحسني الجديدي مرحلة البحث عن مدرب جديد يقود المشروع الرياضي للنادي، مع وجود توجه للتعاقد مع مدرب أجنبي قد يكون من نفس جنسية ألميدا، بهدف الحفاظ على الاستقرار التقني والبناء على ما تحقق خلال الموسم الماضي.



