قبل واحدة من أكثر مباريات المجموعة الثالثة ترقباً، تُخيّم المخاوف من سوء الأحوال الجوية على المواجهة المرتقبة بين إسكتلندا والبرازيل، بعدما أشارت التوقعات إلى احتمال هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية في مدينة ميامي، ما قد يفرض تأخير انطلاق اللقاء أو إيقافه مؤقتاً.
ويدخل المنتخب الإسكتلندي المباراة متشبثاً بآماله في بلوغ الدور المقبل، في مواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، المتوج بلقب كأس العالم خمس مرات. ويتصدر “السيليساو” ترتيب المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على المنتخب المغربي، بينما تحتل إسكتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، وتتذيل هايتي الترتيب دون نقاط.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن البروتوكول المعتمد خلال البطولة يفرض تعليق اللعب فور رصد أي صاعقة برق ضمن نطاق ثمانية أميال من محيط الملعب، على أن يُستأنف اللقاء بعد مرور 30 دقيقة كاملة من آخر ضربة برق يتم تسجيلها.
وسبق أن شهدت البطولة حالة مشابهة خلال مباراة فرنسا والعراق في فيلادلفيا، بعدما توقفت المواجهة لنحو ساعتين بسبب عاصفة رعدية قوية؛ حيث غادر اللاعبون أرضية الملعب إلى غرف الملابس، فيما تم توجيه الجماهير إلى أماكن آمنة داخل الملعب، قبل استئناف اللقاء لاحقاً، ما أجبر اللاعبين على إعادة عمليات الإحماء.
من جانبه، كشف ستيف كلارك، مدرب منتخب إسكتلندا، أن طاقمه الفني وضع خطة للتعامل مع أي توقف محتمل، قائلاً في الندوة الصحفية التي سبقت المباراة: “تابعنا ما حدث في مباراة فرنسا، وكانت المرة الأولى التي تتأجل فيها مباراة في البطولة بسبب الأحوال الجوية. وبالنظر إلى توقعات الطقس، من الممكن أن تحدث بعض الاضطرابات، ولدينا استراتيجية واضحة للتعامل مع مثل هذه الظروف، رغم صعوبة معرفة مدة التأخير”.
وأضاف: “تنص القواعد على الانتظار لمدة 30 دقيقة بعد آخر صاعقة برق قبل استئناف اللعب، وإذا حدث أي توقف، نأمل أن يكون لفترة قصيرة”.
وتبقى الأحوال الجوية العامل الوحيد القادر على تغيير سيناريو هذه المواجهة المرتقبة، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات الأخيرة قبل صافرة البداية.





