يمرّ نادي الاتحاد الرياضي لأمل تزنيت بوضعية صعبة، بعد مرور أربع جولات في ظهوره الأول في القسم الوطني الأول من البطولة الاحترافية “إنوي”، حيث وجد النادي السوسي نفسه أمام العديد من التحدّيات، أهمها الملعب الذي سيستقبل فيه مبارياته، بالإضافة إلى تحديات مالية تخص الرواتب والمنح التحفيزية الخاصة باللاعبين.
وحسبما توصلت به “راديو مارس” عن الوضعية التي يمرّ بها النادي، فإن الفريق السوسي ما زال يواصل رحلة البحث عن ملعب لاستقبال مبارياته في القسم الأول من البطولة الاحترافية، بعدما أفرجت العصبة الاحترافية عن برنامج الجولتين الخامسة والسادسة من القسم الأول من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وذكرت المصادر ذاتها أن الفريق قرر تعويض استقبال مبارياته بملعب البشير بالمحمدية بملعب آخر، وذلك بسبب ارتفاع كلفة المصاريف المرتبطة بالملعب المذكور.
وأكدت المصادر نفسها أن الفريق يضع مقترحين لتعويض الاستقبال في ملعب البشير بالمحمدية، ويتعلق الأمر بملعب العبدي بالجديدة والملعب البلدي ببرشيد، في انتظار التنسيق مع السلطات المكلفة والإعلان الرسمي عن الملعب الجديد الذي سيستقبل فيه النادي مبارياته.
وفي سياق آخر، أوضحت المصادر نفسها أن وضعية أمل تزنيت لا تقتصر على تعويض ملعب الاستقبال، بل تتعداها إلى صعوبة إيجاد ملعب للتداريب، حيث عبّرت مكونات الفريق عن استيائها من إقامة التداريب في ملعب “لانوريا” بضواحي المحمدية، لأنه ملعب صغير ولا يكفي لإجراء التداريب بسلاسة.
وعلى المستوى المالي، أفادت المصادر ذاتها أن الوضع ينذر بالاستياء، حيث عبّر مجموعة من اللاعبين عن عدم ارتياحهم بسبب عدم تلقي منحة الفوز على الفتح الرياضي في الدورة الثانية من البطولة الاحترافية “إنوي”، بالإضافة إلى عدم توصلهم برواتبهم الشهرية الخاصة بشهر شتنبر الماضي إلى حدود اللحظة.
وتأتي هذه الوضعية لتضع الكثير من الاستفسارات بشأن مآل الفريق السوسي، وهل سينجح المكتب المسير للنادي في إدارة الفريق في ظل ندرة الموارد المالية.
ورغم هذه التحديات التي يواجهها الفريق، إلا أنه قدّم مردودًا جيدًا إلى حدود اللحظة في اختباره الأول تاريخيًا في القسم الوطني الأول، حيث نجح في اقتناص فوز وحيد، وتعادل أمام الوداد الرياضي، وتلقى خسارتين على يد اتحاد طنجة والدفاع الحسني الجديدي.


