لم يسجل الوفد المغربي للجودو، أي نتائج إيجابية في نهائيات بطولة العالم 2026، التي احتضنتها العاصمة الأذربيدجانية باكو بين 4 و11 أكتوبر الجاري، تعكس نتائجه القوية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، بعدما انهزم الرياضيون المغاربة قبل بلوغ الأدوار النهائية.
وشارك الوفد المغربي في هذه البطولة العالمية بثلاثة أسماء وازنة، أحمد علوي شريفي صاحب الميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، بالإضافة إلى سمية إيراوي صاحبة الميدالية الفضية في نفس الدورة وفي وزن أقل من 52 كغ، إلى جانب حسن الدكالي، الذي أحرز هو الأخر الميدالية الفضية في زن أقل من 73 كغ في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو.
غير أن هؤلاء الرياضيين المغاربة لم يقدموا الأداء الذي كان متوقعا منهم، بحيث أنهى الثنائي أحمد علوي شريف وسمية إيراوي المنافسة في دور ثمن نهائي، بينما حسن الدكالي أقصي من دور 32 أمام متباري أمريكي.
وتفتح هذه النتائج الكثير من التساؤلات حول الأداء الذي ظهر الجودو المغربي في هذه المنافسة، خاصة مع توهجهم في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026.



