عرف الجودو المغربي انتعاشا وتطورا ملحوظا في النسخة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، التي تنظمها مدينة ترانتو الإيطالية، منذ 21 غشت الجاري و 3 شتنبر المقبل، بعد أن استطاع أربعة مغاربة من محترفي هذه الرياضة، الوصول إلى منصات التتويج، لتفتح بذلك هذه الرياضة صفحة جديدة من الإنجازات والتتويجات للمغرب في المحافل الدولية، بعد أن كان حضورها ذو مردود منخفض في النسخ السابقة.
ويعود هذا الإنجاز إلى وصول ثلاث مغاربة من محترفي هذه الرياضة إلى منصات التتويج في النسخة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ويتعلق الأمر بأحمد علوي شريفي، الذي أحرز الميدالية الفضية في هذه الرياضة، وزن أقل من 65 كغ، بعد أن تغلب على منافسه الإسباني لويس باروزو لوبيز، بالضربة القاضية في الغولدن سكور، بالإضافة إلى حسن الدكالي، الذي فاز بالميدالية الفضية ضمن هذه الدورة، بعد أن خسر أمام الجزائري إدريس مسعود، في النهائي، وزن أقل من 73 كغ، بنتيجة 2-1.
إلى جانب اللاعبين، توجد المغربية سمية إيراوي التي بصمت على أداء لافت هي الأخرى في هذه النسخة، بعد أن تمكنت من بلوغ النهائي في وزن أقل من 52 كغ، وتوجت بالميدالية الفضية، بعد خسارتها النهائي أمام اللاعبة القبرصية، صوفيا إفستثيا، بنتيجة 2-1، ممثلة بذلك العنصر النسوي المغربي في هذه الرياضة.
وفي سياق آخر، برزت في الساحة اسم اللاعبة شيماء الطيبي، التي ستكون على موعد مع الميدالية البرونزية، في نزال الترضية، بعد خسارتها التأهل إلى دور ربع النهائي على يد اللاعبة الصربية نيسافتش، بنتيجة 2-1، إثر تلقيها ضربتين من اليوكو من اللاعبة الصربية، مقابل يوكو واحدة للاعبة المغربية.
وتعد هذه المرة الأولى التي يصل فيها الجودو المغربي إلى الأدوار النهائية، ويكون فيها أمام أربع ميداليات، حيث المغربية ميدالية ذهبية واحدة في هذه الرياضة في تاريخ مشاركته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وتعود إلى المغربي إدريس مدثر، الذي حققها سنة 2013 في نسخة مرسين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط.




