أكد الدولي المغربي نائل العيناوي حاجته إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع إيقاع وأسلوب اللعب في الدوري الألماني، رغم حضوره المنتظم في تشكيلة لايبزيغ منذ التحاقه بالفريق قادما من روما، مشيرا إلى اختلاف كرة القدم الألمانية عن التجربتين اللتين خاضهما سابقا في فرنسا وإيطاليا.
وفي تصريحات للموقع الرسمي لنادي لايبزيغ، تحدث لاعب الوسط المغربي عن متطلبات المرحلة الحالية، والضغط المرتبط بأهداف الفريق، إلى جانب الجوانب التي يتعين على المجموعة تحسينها، قبل المواجهة المرتقبة أمام روت فايس إيسن في كأس ألمانيا.
لم يُخفِ العيناوي حاجته إلى فترة إضافية للتكيف مع خصوصيات المنافسة في ألمانيا، موضحا أن الاختلاف في طريقة اللعب يفرض عليه مواصلة العمل من أجل الانسجام بشكل أكبر مع متطلبات فريقه الجديد.
وقال الدولي المغربي: “ما زلت أحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم.. كرة القدم تُلعب بطريقة مختلفة جدا في ألمانيا مقارنة بفرنسا أو إيطاليا”.
وفي المقابل، أشاد العيناوي بجودة زملائه في خط الوسط، معتبرا أن اللعب إلى جانب لاعبين يمتلكون إمكانيات عالية يساعده على أداء أدواره بصورة أفضل، سواء في مركز متقدم أو في دور أكثر تراجعا داخل الملعب.
وأضاف: “اللاعبون الذين يشاركونني خط الوسط يجعلون مهمتي أسهل.. عندما تلعب إلى جانب لاعبين ذوي جودة عالية، يصبح كل شيء أقل إرهاقا”.
من جهة أخرى، اعتبر العيناوي أن الضغط جزء طبيعي من كرة القدم، وأن التعامل معه يشكل أحد الشروط الضرورية لتقديم مستويات جيدة، خاصة في نادٍ يطمح إلى المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.
وأوضح أن لايبزيغ مطالب بمواصلة التطور، مع التركيز على الضغط الجماعي وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وهي جوانب قال إن الفريق يعمل على تحسينها خلال المرحلة الحالية.
كما توقف اللاعب المغربي عند الفارق بين أداء لايبزيغ داخل ملعبه وخارجه، مشيرا إلى أن الفريق يظهر بمستوى أفضل أمام جماهيره، لكنه يحتاج إلى إيجاد الحلول التي تسمح له بالحفاظ على الفاعلية نفسها خلال المباريات خارج الديار.
وقال في هذا السياق: “عندما نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا، يبدو أننا نقدم أكثر قليلا في جميع الجوانب.. علينا الآن إيجاد الحلول لتقديم المستوى نفسه خارج ملعبنا”.
وتتجه أنظار لايبزيغ إلى مواجهة روت فايس إيسن، الثلاثاء، ضمن الدور الثاني من كأس ألمانيا، وهي مباراة يدرك العيناوي ضرورة التعامل معها بجدية، رغم إقراره بمحدودية معرفته بالمنافس.
وشدد الدولي المغربي على أن مباريات الكأس لا تخلو من المفاجآت، وأن الفوارق بين الفرق لا تضمن بالضرورة عبور المرشح الأقوى، مؤكدا: “بصراحة، لا أعرف الكثير عنهم، لكنني أعلم أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس ألمانيا”.
تعكس تصريحات العيناوي إدراكه لمتطلبات تجربته الجديدة مع لايبزيغ، حيث يبقى التأقلم مع أسلوب اللعب الألماني وتحسين الأداء الجماعي، خصوصا خارج الميدان، من أبرز التحديات التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة.


