أسدل البرتغالي كارلوس كيروش الستار على تجربته مع المنتخب الغاني، بعد فترة قصيرة لم تسر كما كان منتظراً، لتنتهي العلاقة بين الطرفين بقرار الانفصال، في أعقاب سلسلة من النتائج السلبية كان آخرها السقوط أمام غامبيا بنتيجة 4-2، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وكان كيروش قد عاد إلى قيادة «النجوم السوداء» في شتنبر الماضي، بعدما سبق له الإشراف على المنتخب خلال نهائيات كأس العالم 2026. غير أن عودته الثانية لم تعرف الاستقرار المطلوب، إذ عجز المنتخب الغاني عن تحقيق النتائج المنتظرة، ما سرّع نهاية التجربة مجدداً.
ولم تتوقف تداعيات أزمة المنتخب الغاني عند حدود الطاقم التقني، بل امتدت إلى برنامجه الإعدادي، بعدما تم إلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع غانا بالمنتخب المغربي يوم 4 أكتوبر بمدينة طنجة. وجاء هذا التغيير ليضع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمام ضرورة البحث عن منافس بديل في وقت قصير.
وبعد انسحاب غانا، تم الاتفاق مع المنتخب المالي لتعويضها في مواجهة «أسود الأطلس»، ليحافظ المنتخب المغربي على موعد المباراة الودية بطنجة، في وقت دخل فيه المنتخب الغاني مرحلة جديدة بعد نهاية ارتباطه بكيروش.




