خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي لعملية جراحية ناجحة بأثينا، عقب تعرضه لإصابة خطيرة في الساق اليسرى خلال مباراة فريقه أولمبياكوس أمام فولوس، ضمن الجولة الثالثة من الدوري اليوناني.
وتعرض الكعبي لكسر على مستوى عظمتي الساق، بعد اصطدام قوي بحارس فولوس، ما اضطر إلى نقله خارج الملعب على نقالة، في مشهد أثار قلق زملائه والجماهير.
وطمأن المهاجم المغربي، البالغ 33 سنة، متابعيه بعد العملية، مؤكداً أن كل شيء مرّ بشكل جيد، ومتوجهاً بالشكر إلى جماهير أولمبياكوس على دعمها ورسائلها، متمنياً العودة أقوى بعد فترة من التعافي وإعادة التأهيل.
كما حرص مواطنه عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس، على زيارته في المستشفى والاطمئنان على حالته، في حين أكد رئيس أولمبياكوس، إيفانجيلوس ماريناكيس، وقوف النادي إلى جانب الكعبي خلال فترة علاجه، التي يُتوقع أن تمتد لعدة أشهر.




