يعيش نادي مولودية وجدة مرحلة جديدة بعد استقالة خالد متحد خلال الجمع العام الأخير، الذي تطرق خلاله إلى الوضعية المالية للنادي، مشيرًا إلى أن قيمة ديون الفريق تبلغ حوالي 600 مليون سنتيم، في ظل صعوبات مالية أثرت على تدبير عدد من الملفات داخل النادي.
وعقب هذه المرحلة، اختار عدنان قدوري الترشح لرئاسة مولودية وجدة، ليجد المكتب الجديد نفسه أمام مجموعة من الملفات، أبرزها الوضعية المالية للنادي وإعادة بناء التركيبة البشرية. كما شهد الفريق رحيل عدد من اللاعبين، بعدما قام بعضهم بفسخ عقودهم واللجوء إلى الجهات القانونية المختصة للمطالبة بمستحقاتهم وحقوقهم.
وعلى مستوى التركيبة البشرية، تعاقد المكتب المسير الجديد مع خمسة لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من: سليم أكعابا، رشيد السريدي، أمين وضاف، عمر الوضاح، وكريم الولادي، وذلك في إطار إعادة تشكيل المجموعة استعدادًا للموسم المقبل.
أما على مستوى الطاقم التقني، فقد تعاقد النادي مع المدرب عبد الرحيم السعيدي لمدة موسمين، بمساعدة مراد الزيتوني وعبد المالك الصوان، فيما سيتولى يحيى الأزهري مهمة تدريب حراس المرمى.
كما تعاقد النادي مع سيمو بلقاسم مديرًا تقنيًا، بينما أُسندت مهمة المدير الرياضي إلى جلال الطير.
وتأتي هذه التغييرات في وقت يواصل فيه المكتب الجديد العمل على إعادة ترتيب مختلف مكونات النادي، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي، مع محاولة تجاوز تداعيات الأزمة المالية واستكمال بناء الفريق الذي سيخوض الموسم المقبل.




