اختار الناخب الوطني، محمد وهبي، نهجاً تجريبياً وجريئاً في اختبار ودي يجمعه بمنتخب مالي، مساء اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، على أرضية ملعب طنجة الكبير، بعدما دفع بتشكيلة أساسية طغت عليها وجوه شابة وجديدة، مقابل الإبقاء على أبرز ركائز “أسود الأطلس” على دكة البدلاء.
واستقر وهبي في حراسة المرمى على الحارس الخبير ياسين بونو لمنح الأمان للخط الخلفي، الذي شهد تغييرات جذرية بإشراك نايف أكرد إلى جانب عيسى ديوب في عمق الدفاع، مع الاعتماد على الواعدين أنس صلاح الدين ومعمر علي في الرواقين.
وعلى مستوى خط الوسط، فضّل الطاقم التقني للأسود المراهنة على الحيوية والنزعة التقنية من خلال الدفع بالرباعي يقوده عز الدين أوناحي، مدعوماً بكل من بلال الخنوس، نائل العيناوي، وأيوب بوعدي، بهدف فرض السيطرة على دائرة المنتصف وبناء العمليات من الخلف.
وفي الخط الأمامي، اختار وهبي توليفة هجومية سريعة ومتحركة مكونة من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، لشغل خط دفاع المنتخب المالي وخلق المساحات عبر الأطراف والعمق.
في المقابل، احتفظ الناخب الوطني بترسانة ثقيلة من النجوم على مقاعد البدلاء تحسباً لمجريات اللقاء وتجريب حلول بديلة خلال الشوط الثاني، يتقدمهم أشرف حكيمي، إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، إلياس أخوماش، والحارس منير الكجوي، إلى جانب أسماء واعدة تنتظر فرصتها في الظهور الدولي على غرار عبد الحميد أيت بودلال، أسامة ترغلين، زكرياء الواحدي، وياسين جسيم.
وتأتي هذه التوليفة في إطار سعي الطاقم التقني إلى توسيع قاعدة الاختيارات وضخ دماء جديدة في صفوف النخبة الوطنية، واختبار مدى انسجام العناصر الأولمبية والصاعدة مع بعض الأسماء الخبيرة أمام خصم إفريقي يمتاز بالقوة البدنية والسرعة كمنتخب مالي.



