خطا الدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم ليل الفرنسي، خطوة حاسمة في طريق العودة إلى المستطيل الأخضر، بعدما استأنف ملامسة الكرة داخل مركز تداريب ناديه، عقب أشهر طويلة من الغياب القسري بسبب لعنة الإصابة.
وجاءت عودة المهاجم السابق للجيش الملكي إلى التمارين الفردية بالكرة، لتزف أنباء سارة للطاقمين الطبي والتقني للفريق الفرنسي؛ إذ تفاعل اللاعب بشكل إيجابي مع البرنامج التأهيلي المسطر له، بعد العملية الجراحية التي خضع لها إثر تعرضه لقطع في الرباط الصليبي لركبته اليمنى خلال مشاركته القارية مع المنتخب الوطني.
وكان إيغامان (23 سنة) قد استهل الشطر الأول من مرحلة الترويض بالمغرب، قبل أن يشد الرحال صوب فرنسا لمواصلة العلاج تحت مجهر أطباء ليل. ونجح اللاعب في تجاوز مرحلة تقوية العضلات والركض الانفرادي التي دشنها الصيف الماضي، ليدخل مرحلة استعادة حساسية الكرة وتدريبات الرشاقة فوق العشب.
ورغم المؤشرات المطمئنة والتطور الملموس في الحالة البدنية للمهاجم الواعد، تفضل إدارة نادي الشمال الفرنسي عدم حرق المراحل، حيث ترهن عودته إلى التداريب الجماعية بالاستجابة التامة لكافة الاختبارات البدنية، في انتظار منحه الضوء الأخضر النهائي لقيادة خط هجوم الفريق في قادم المواعيد الرسمية.



