تسابق إدارة نادي الدفاع الحسني الجديدي الزمن لإنهاء أزمة المنع من التعاقدات التي تُكبّل الفريق، حيث تكثّف جهودها لتسوية مختلف الملفات المالية والقانونية العالقة لتفادي أي ارتباك قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتتركز المساعي الحالية على معالجة النزاعات المعروضة على أنظار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي شكلت العائق الأكبر أمام تسجيل الوافدين الجدد وتدعيم التركيبة البشرية للنادي الدكالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفق معطيات لموقع “راديو مارس“، فقد خطت إدارة النادي خطوة حاسمة نحو إنهاء هذه الأزمة بعدما نجحت مؤخراً في تسوية ثلاثة ملفات رئيسية لدى “الفيفا”، تتعلق بمستحقات مالية لإطار تقني برتغالي إضافة إلى لاعبين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وبات الفريق الدكالي قريباً جداً من استصدار قرار رسمي برفع عقوبة المنع الصادرة عن الجهاز الدولي، وذلك بعد تحويل المستحقات وإنهاء كافة الإجراءات الإدارية المرتبطة بالشكايات المسجلة ضده.
وعلى الصعيد المحلي، تواصل الإدارة التنسيق بخصوص الملفات والنزاعات الموضوعة على طاولة لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تتطلب بدورها إيجاد صيغ عاجلة لتسديدها أو جدولتها بما يرضي جميع الأطراف.
وتعتمد إدارة الدفاع الجديدي على نهج الحوار والتراضي من خلال التوصل إلى اتفاقيات ودية وتقديم ضمانات مالية لصرف الديون على دفعات محددة طيلة الموسم الرياضي المقبل، لضمان استقرار الوضع المالي للنادي.
ويهدف مسؤولو “فارس دكالة” من وراء هذه التحركات السريعة إلى رفع الحظر بشكل نهائي محلياً ودولياً، وتأهيل كافة اللاعبين الجدد قبل إسدال الستار على الميركاتو الصيفي الجاري، لضمان دخول غمار البطولة بجاهزية تامة.




