أعرب الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، عن ارتياحه الكبير للبداية القوية التي حققتها “لبؤات الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، عقب الفوز العريض على منتخب كينيا بأربعة أهداف دون رد، مؤكدا أن هذه النتيجة تعكس جودة العمل الذي أنجزه الفريق خلال فترة الإعداد.
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب المغربي دخل اللقاء بثقة كبيرة بفضل التحضيرات الجيدة التي سبقت البطولة، مشيرا إلى أن التسجيل المبكر منح اللاعبات دفعة معنوية وساعدهن على فرض أسلوب لعبهن منذ الدقائق الأولى.
كما وجه المدرب الإسباني شكره إلى الجماهير المغربية التي حضرت بأعداد كبيرة، معتبرا أن دعمها شكل حافزا إضافيا للاعبات وساهم في تحقيق بداية مثالية في المنافسة القارية.
وأكد فيلدا أن المنتخب قدم مستوى مميزا، خاصة خلال الشوط الأول، قبل أن ينخفض الإيقاع نسبيا بعد تسجيل عدة أهداف، معتبرا أن ذلك أمر طبيعي في مثل هذه المباريات.
وأضاف أن المنتخب الكيني لم يخلق الكثير من الصعوبات، رغم التطور الذي عرفه في السنوات الأخيرة، مبرزا أن المنافس بات يضم لاعبات بمستوى أفضل، وكان قريبا من الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة.
وفي حديثه عن المجموعة، أكد مدرب “لبؤات الأطلس” أن اللاعبات الجدد اندمجن بسرعة داخل المنتخب، بفضل الأجواء الإيجابية وخبرة العناصر المخضرمة.
كما كشف أن القائدة غزلان الشباك كانت تعاني من إصابة، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى عدم المجازفة بإشراكها، حفاظا على جاهزيتها لبقية مباريات البطولة.
وبخصوص الجولة المقبلة، شدد فيلدا على أن مواجهة المنتخب الجزائري ستكون مختلفة وأكثر تعقيدا، واصفا المنافس بالمنتخب الصلب الذي يتطلب استعدادا خاصا.
وأشار إلى أن الطاقم التقني سيعمل على تحليل مباراة الجزائر أمام السنغال من أجل التحضير للمواجهة بالشكل الأمثل، مؤكدا أن الهدف يبقى تحقيق الفوز ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية في البطولة.
وأكد خورخي فيلدا أن الانتصار على كينيا منح المنتخب المغربي انطلاقة مثالية في كأس أمم إفريقيا للسيدات، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على التركيز، لأن المباريات المقبلة ستكون أكثر صعوبة، بداية بالمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري.




