توج الدولي المغربي عيسى ديوب بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الهولندي، بعدما قاد “أسود الأطلس” إلى التأهل لدور ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب أداء استثنائي جمع بين الصلابة الدفاعية والحسم الهجومي.
وكان المنتخب المغربي على بعد دقائق قليلة من مغادرة المنافسة، قبل أن يظهر عيسى ديوب في الوقت المناسب، حيث تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني (90+1)، برأسية قوية هز بها الشباك الهولندية وأعاد “أسود الأطلس” إلى أجواء اللقاء.
وفرض هذا الهدف القاتل اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، بعدما كانت هولندا قريبة جدا من حسم بطاقة التأهل في الوقت الأصلي.
ولم يقتصر تألق مدافع المنتخب المغربي على تسجيل هدف التعادل فقط، بل قدم مباراة دفاعية كبيرة، نجح خلالها في الحد من خطورة الخط الأمامي الهولندي، وأظهر حضورا قويا في الالتحامات الثنائية والكرات الهوائية.
كما تميز ديوب بتركيزه الكبير وانضباطه التكتيكي طيلة دقائق المباراة، ليساهم بشكل مباشر في الحفاظ على حظوظ المنتخب المغربي حتى الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
وابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب المغربي، الذي نجح في حجز بطاقة العبور إلى دور ثمن النهائي، في مباراة كان لعيسى ديوب فيها دور محوري، سواء من خلال صلابته الدفاعية أو هدفه الحاسم الذي غير مجريات المواجهة.
وشكل أداء مدافع “أسود الأطلس” أحد أبرز العوامل التي ساهمت في تحقيق هذا التأهل التاريخي أمام منتخب هولندا، أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة.
وجاء اختيار عيسى ديوب أفضل لاعب في المباراة تتويجا طبيعيا للمستوى الكبير الذي ظهر به، بعدما جمع بين القوة الدفاعية والفعالية الهجومية، ووقع على واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني.
وأكد مدافع المنتخب المغربي من خلال هذا الأداء قيمته الكبيرة داخل المجموعة الوطنية، وقدرته على الحسم في المواعيد الكبرى، سواء داخل منطقة جزاء المنافس أو في الخط الخلفي.
بعث عيسى ديوب برسالة قوية في واحدة من أهم مباريات المنتخب المغربي في مونديال 2026، بعدما قاد “أسود الأطلس” إلى مواصلة المشوار العالمي، مؤكدا أنه أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها المنتخب الوطني لتحقيق إنجاز جديد في البطولة.





