دخل الدولي السويسري السابق رامون فيغا على خط الصراع الساخن لقيادة دفة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معلنا رغبته في منافسة الرئيس الحالي جاني إنفانتينو وإزاحته من كرسي الرئاسة، مستغلا موجة الانتقادات اللاذعة وعاصفة الجدل التي تطارد الأخير منذ الصيف الماضي، بعد تعثر مشاريعه المثيرة للجدل الرامية إلى فتح أبواب الهيئة الكروية العالمية أمام الاستثمار وصناديق التمويل الخاصة.
وأشهر فيغا، نجم توتنهام الإنجليزي وسلتيك الأسكتلندي الأسبق، ورقة التحدي للمرة الثانية، بعد محاولة أولى أجهضت سنة 2022 في مهدها لعجزه عن استيفاء النصاب القانوني المشروط بجمع تزكية خمسة اتحادات وطنية من أصل 211.
ويراهن المسؤول السويسري، البالغ من العمر 55 سنة، على رصيده الطويل في دهاليز البنوك وإدارة الصناديق الاستثمارية بلندن منذ اعتزاله سنة 2004، لتقديم “وصفة إنقاذ” ترتكز على الشفافية المالية وتطهير التدبير الإداري واستعادة ثقة الاتحادات المتمردة، في مواجهة قبضة إنفانتينو الحديدية التي باتت على صفيح ساخن.



