رغم نشوة الانتصار والعبور التاريخي إلى نهائي مونديال 2026 بعد الإطاحة بالديوك الفرنسية بثنائية نظيفة وقعها ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، أبى جنرال خط الوسط الإسباني رودري أن يمر اللقاء دون وضع النقاط على الحروف. فبينما كانت الجماهير الإسبانية تحتفل بالوصول إلى المحطة الأخيرة بانتظار الفائز من قمة الأرجنتين وإنجلترا، خرج نجم مانشستر سيتي ليوجه انتقادات لاذعة وحادة لقرارات طاقم التحكيم، محذراً من التغاضي المستمر عن حماية مواهب الماتادور.
وصبّ رودري جام غضبه على التدخلات العنيفة والمتكررة التي يتعرض لها زميله الشاب لامين يامال، مؤكداً أن هذه المعاملة القاسية أصبحت نمطاً متكرراً في المباريات الثلاث الأخيرة دون أي حماية حقيقية من الحكام. وأوضح النجم الإسباني بغضب أن الفريق رصد ما بين 10 إلى 15 مخالفة واضحة لم تحتسب، مشيراً إلى أن صمت قضاة الملاعب يمنح المدافعين الضوء الأخضر لمواصلة استهداف موهبة الفريق الشابة، وهو أمر غير مقبول تماماً في بطولة بحجم كأس العالم.
ومع ذلك، لم يخفِ رودري فخره واعتزازه بالأداء البطولي والمنضبط الذي قدمه زملاؤه، واصفاً أداء المنتخب الإسباني بـ “الاستثنائي” خاصة في الشق الدفاعي والضغط العالي دون كرة. واختتم النجم الإسباني حديثه بالتركيز على التحدي الأكبر القادم، مؤكداً أن الأولوية القصوى الآن هي الاستشفاء والتقاط الأنفاس قبل خوض المباراة الأهم في حياتهم، والتي ستحدد هوية بطل العالم على الأراضي الأمريكية.



