تعيش رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا” حالة من الاستنفار، خوفا من تكبد خسائر مالية فادحة تقارب 400 مليون أورو من مصالحها التجارية مع شركائها في الصين، بسبب أزمة غير مسبوقة بطلها النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد.
وتفجرت الأزمة عقب تصريحات مثيرة للجدل نُسبت إلى مهاجم النادي الملكي بشأن الزعيم الصيني الراحل “ماو تسي تونغ”، ما أثار غضبا عارما في الأوساط الصينية، وبات يهدد بتداعيات اقتصادية وخيمة على تسويق المسابقة الإسبانية في واحدة من أكبر الأسواق الآسيوية.
ووفق مصادر إعلامية دولية، فإن المصالح التجارية المهددة في هذه الأزمة تشمل بالأساس حقوق بث مباريات الدوري الإسباني في الصين، وهي الصفقة الدسمة التي جرى تجديدها في غشت الماضي لتمتد إلى غاية عام 2030.
ولم تتوقف تداعيات هذا “الزلزال” عند حدود النقل التلفزيوني، بل امتدت لتشمل عقود الرعاية، إذ سارعت عدة مؤسسات وشركات صينية إلى إنهاء تعاقداتها الإعلانية مع النجم الفرنسي، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان الذي خلفته القضية.


