لمح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إمكانية إجراء توسيع تاريخي جديد لبطولة كأس العالم للرجال برفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 فريقاً. وأكد رئيس الفيفا البالغ من العمر 56 عاماً أن هذه الفكرة تستحق الدراسة الجدية فور إسدال الستار على المنافسات الحالية، مدفوعاً برغبته في منح كافة دول العالم فرصة التواجد في العرس العالمي، وكسر احتكار القارتين الأوروبية واللاتينية على البطولة الأكثر جماهيرية.
وتأتي هذه المقترحات بالتزامن مع تطبيق نظام الـ 48 منتخباً في النسخة الحالية، وهو التغيير الذي وصفه إنفانتينو بـ “النجاح الكبير” نظراً للارتفاع الملحوظ في جودة وتنافسية المنتخبات عالمياً، رغم ما أثاره النظام الحالي من تعقيدات حسابية سمحت لثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث بالعبور إلى دور الـ 32. وسيتيح الانتقال إلى صيغة الـ 64 منتخباً العودة إلى النظام الكلاسيكي العادل الذي يقضي بتأهل المتصدر والوصيف فقط من كل مجموعة، دون تكبيد اللاعبين عناء خوض مباريات إضافية مقارنة بالنظام الحالي.
ومع ذلك، فإن هذا التحول المقترح سيقفز بـإجمالي عدد مباريات المونديال إلى رقم قياسي غير مسبوق يصل إلى 128 مواجهة، مقارنة بـ 104 مباريات المعتمدة حالياً والتي تمتد على مدار 5 أسابيع. يذكر أن هذه الأفكار تحظى بدعم قوي ومبكر من مسؤولي كرة القدم في أمريكا الجنوبية، وتتزامن مع التحضيرات الجارية لتنظيم نسخة عام 2030 التاريخية، والتي ستشهد تلاقحاً قارياً فريداً بين إسبانيا، البرتغال، المغرب، الأرجنتين، أوروغواي، وباراغواي.



