تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، والتي ستشكل صراعاً تكتيكياً من طراز رفيع في عمق الدفاع، يجمع بين نجمين يعرفان بعضهما جيداً من خلال الدوري الإنجليزي الممتاز: عيسى ديوب وويليام ساليبا.
وتعد هذه المواجهة بالكثير من القيمة الفنية والتكتيكية.
ويدخل ويليام ساليبا المباراة كركيزة لا غنى عنها في دفاع المنتخب الفرنسي، معتمداً على هدوئه العالي، وقدرته الفائقة على قراءة اللعب، وبناء الهجمات من الخلف بدقة متناهية، مستفيداً من خبرته الكبيرة مع نادي أرسنال وتجاربه السابقة في الدوري الفرنسي.
في المقابل، يمثل عيسى ديوب القوة البدنية والاندفاع الذكي لـ “أسود الأطلس”؛ حيث تشكل كراته العالية وتدخلاته القوية السلاح الأمثل لإيقاف خطورة الهجوم الفرنسي بقيادة كيليان مبابي. وقد راكم ديوب خبرة ميدانية واسعة بفضل مسيرته الاحترافية مع ويست هام وفولهام، بالإضافة إلى تجربته السابقة في الدوري الفرنسي.
وسيعتمد كل من الناخب الوطني محمد وهبي والمدرب ديدييه ديشامب على قدرة المدافعين في توجيه الخط الخلفي؛ فبينما يسعى ساليبا لتحييد خطورة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، يطمح ديوب لإثبات جدارته وقيادة المغرب لتحقيق تفوق تاريخي عبر الحد من سرعات وتوغلات مبابي وعثمان ديمبيلي.
فمن سينجح في فرض رقابته وسرقة الأضواء لتأمين مرماه؟ هل هو ساليبا بهدوئه المعتاد، أم ديوب بقوته وحماسه الكبير مع أسود الأطلس؟



