وضع الإطار الوطني عبد السلام سيكابي، مدرب ستاد أبيدجان الإيفواري، مفاتيح مواجهة المغرب الفاسي ومنافسه أسيك ميموزا الإيفواري، برسم الدور التمهيدي الثاني لعصبة الأبطال الإفريقية، على طاولة ممثل الكرة الوطنية، مؤكداً أن الخصم يمر بمرحلة فراغ مع انطلاقة الموسم، لكنه يظل رقماً صعباً يتطلب أعلى درجات الحيطة واليقظة.
وأوضح سيكابي، في تصريحات لـ “راديو مارس”، أن أسيك ميموزا يعيش بداية معقدة تحت وطأة الضغوط الجماهيرية والإعلامية، مرجعاً تراجع أدائه إلى انطلاق التحضيرات في وقت مبكر جداً، وهو معطى قد يستنزف طاقة الفريق بدنياً وذهنياً في هذه المرحلة، دون أن يلغي ذلك احتمالية حدوث صحوة مباغتة، بالنظر إلى تاريخ النادي وخبرته القارية الطويلة.
وشدد المتحدث ذاته على أن مهمة أبناء العاصمة العلمية لن تكون مفروشة بالورود، مبرزاً أن الفريق الإيفواري سيدخل اللقاء بخطة واضحة ترتكز على تفادي الهزيمة، والبحث عن خطف تعادل ثمين عبر استدراج الفريق الفاسي إلى ارتكاب أخطاء في التمرير أو التمركز.
ودعا سيكابي لاعبي “الماص” إلى التعامل ببرود أعصاب وذكاء تكتيكي، وتجنب التسرع بحثاً عن التسجيل، معتبراً أن الخصم لن يمنحهم مساحات سهلة للمناورة.
وتكتيكياً، فكك سيكابي طريقة لعب أسيك ميموزا، مؤكداً اعتماده على نهج (4-3-3) المرتكز أساساً على شل دفاعات المنافس عبر الأروقة، حيث يعتمد لاعبوه على تدوير الكرة لاستدراج الخصم نحو عمق الملعب، قبل إرسال كرات قطرية سريعة نحو الأطراف لعزل المدافعين وخلق كثافة هجومية (2 ضد 1)، وهو ما يفرض على أظهرة المغرب الفاسي ولاعبي الارتكاز التزام أقصى درجات الانضباط في التغطية الدفاعية.
وفي المقابل، بدد مدرب ستاد أبيدجان المخاوف المتعلقة بالأجواء المحيطة بالمواجهة، لافتاً إلى أن أبيدجان تتوفر على بنيات تحتية كروية ممتازة وملاعب جيدة، فضلاً عن طقس ملائم لا يمثل أي عائق أمام زملاء حمزة الجناتي، مبدياً استعداده التام لتقديم كل أشكال الدعم لممثل الكرة الوطنية من موقعه في الكوت ديفوار لضمان عودته ببطاقة التأهل.



