الرئيسيةالبطولةالبطولة الإحترافية القسم الأولغيابات وازنة تضرب المنتخب الوطني قبل مواجهتي النيجر

غيابات وازنة تضرب المنتخب الوطني قبل مواجهتي النيجر

spot_img

​تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضربات متتالية قبل مواجهتي النيجر، بعدما ارتفعت قائمة اللاعبين المصابين، لتضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحدٍ جديد، قبل الإعلان عن اللائحة النهائية لـ”الأسود”، المقررة يوم الأربعاء 4 نونبر.

​ويُعد انضمام إسماعيل الصيباري، لاعب بايرن ميونخ الألماني، إلى قائمة المصابين، أحدث المستجدات التي تزيد من متاعب الطاقم التقني، بعدما أعلن النادي الألماني نجاح العملية الجراحية التي خضع لها اللاعب، إثر تعرضه لتمزق في الرباط المتلازمي للكاحل الأيمن.

​ومن المنتظر أن يغيب الصيباري عن الملاعب لفترة طويلة نسبياً، بسبب حاجته إلى برنامج تأهيلي مكثف، في انتظار الإعلان الرسمي عن مدة غيابه، ما يضع مشاركته مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة خارج الحسابات.

​غيابات وازنة في صفوف المنتخب

​ولا تقتصر متاعب محمد وهبي على إصابة الصيباري، إذ تضم قائمة الغائبين المحتملين أسماء بارزة، ويتعلق الأمر بأيوب الكعبي، وشادي رياض، وعز الدين أوناحي، وسفيان رحيمي.

​وتعرض شادي رياض، مدافع كريستال بالاس الإنجليزي، وأيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، لإصابتين على مستوى الرباط الصليبي، في وقت يعاني فيه عز الدين أوناحي من تمزق عضلي على مستوى الفخذ، تعرض له خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستراس.

​كما تعرض سفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، لتمدد عضلي خلال مواجهة شباب الأهلي.

​من جهته، تعرض سفيان الفوزي، لاعب شالكه الألماني، لكسر على مستوى الأنف، إضافة إلى جرح في الجبهة، في انتظار تحديد مدى تأثير الإصابة على جاهزيته للمشاركة مع المنتخب الوطني.

​مزراوي يقترب من العودة إلى صفوف “الأسود”

​وفي مقابل هذه الغيابات، يترقب الطاقم التقني للمنتخب المغربي استعادة خدمات نصير مزراوي، الظهير الأيمن لمانشستر يونايتد الإنجليزي، بعدما تعافى من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام ليسوتو بجنوب إفريقيا.

​وكان مزراوي قد غادر معسكر “الأسود” بترخيص من الناخب الوطني، دون المشاركة في المباراة الودية أمام مالي، التي احتضنها ملعب طنجة الكبير.

​ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة النيجر، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، المقررة في يونيو ويوليوز المقبلين بكل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.

​وتضع هذه الغيابات محمد وهبي أمام ضرورة إيجاد البدائل المناسبة، من أجل الحفاظ على توازن المنتخب الوطني وتعويض العناصر المصابة، قبل الحسم في القائمة النهائية التي ستخوض المواجهتين.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر